التشيك تقدم مساعدات إنسانية إلى نيبال بعد الفيضانات

وكالات
أعلنت التشيك تخصيص مساعدات إنسانية عاجلة إلى نيبال، عقب الفيضانات المفاجئة والانهيارات الطينية التي ضربت مناطق حدودية بين نيبال ومنطقة التبت الصينية، وأسفرت عن سقوط مئات الضحايا والمفقودين.
وأكدت وزارة الخارجية التشيكية عدم وجود معلومات حتى الآن عن سقوط مواطنين تشيكيين بين ضحايا الكارثة، بينما تواصل السلطات النيبالية عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المتضررة.
التشيك تقدم مساعدات إنسانية إلى نيبال
أعلن وزير الخارجية التشيكي بيتر ماسينكا أن بلاده ستقدم مساعدات إنسانية بقيمة 2.5 مليون كرونة تشيكية إلى نيبال، للمساهمة في مواجهة تداعيات الفيضانات التي اجتاحت المناطق المتضررة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار دعم جهود الإغاثة ومساعدة السكان الذين تضرروا من الفيضانات والانهيارات التي تسببت في أضرار واسعة للمنازل والطرق والمنشآت الحيوية.
لا ضحايا تشيكيين بين المتضررين
وأوضحت وزارة الخارجية التشيكية أنه لم تصلها أي معلومات تفيد بوجود مواطنين تشيكيين بين القتلى أو المفقودين جراء الكارثة الطبيعية.
وأشارت الوزارة إلى تسجيل 21 شخصًا موجودين حاليًا في نيبال عبر نظام التسجيل المخصص للمواطنين التشيكيين المسافرين إلى الخارج، مع استمرار متابعة أوضاعهم.
ارتفاع أعداد ضحايا فيضانات نيبال
وكانت الهيئة الوطنية للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها في نيبال قد أعلنت ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات إلى 626 قتيلًا، إلى جانب أكثر من 2400 مفقود، وسط استمرار عمليات البحث في المناطق التي اجتاحتها السيول.
وتواجه فرق الإنقاذ تحديات كبيرة بسبب الأضرار التي لحقت بشبكات الطرق والبنية التحتية، فضلًا عن صعوبة الوصول إلى بعض المناطق المتضررة.
انهيارات طينية وجرف قرى ومناطق سكنية
وتسببت الفيضانات المفاجئة والانهيارات الطينية التي ضربت المنطقة الحدودية يوم الأربعاء الماضي في جرف عدد من القرى، إلى جانب إلحاق أضرار كبيرة بالطرق والمنشآت والبنية التحتية.
وأفادت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية بأن الكارثة ارتبطت بانهيار جليدي أدى إلى تدفق كميات كبيرة من الحطام والمياه، ما أدى إلى تفاقم آثار الفيضانات في المناطق الحدودية.
استمرار جهود الإنقاذ والإغاثة
وتتواصل جهود السلطات النيبالية وفرق الإنقاذ للعثور على المفقودين وتقديم المساعدات للمتضررين، بالتزامن مع تحركات دولية لدعم عمليات الإغاثة.
وتعكس المساعدات التشيكية جانبًا من الاستجابة الدولية للكارثة، في ظل الحاجة إلى توفير الدعم الطبي والإنساني وإعادة تأهيل المناطق التي تعرضت لأضرار واسعة.





