قتلى وجرحى في هجوم روسي واسع على كييف بالصواريخ والمسيرات

وكالات
شهدت العاصمة الأوكرانية كييف، فجر الثلاثاء، موجة جديدة من الهجمات الجوية الروسية، تزامنت مع تحذيرات من احتمال استخدام صواريخ باليستية وأسلحة هجومية أخرى، فيما دوت سلسلة من الانفجارات القوية في أنحاء متفرقة من العاصمة ومحيطها.
وأعلنت السلطات الأوكرانية مقتل 3 أشخاص وإصابة 5 آخرين داخل كييف، بينما أسفر هجوم في مدينة بوريسبيل بالمنطقة المحيطة بالعاصمة عن مقتل شخص آخر وإصابة 9، لترتفع الحصيلة الأولية إلى 4 قتلى وأكثر من 10 مصابين.
هجوم روسي بالصواريخ والطائرات المسيّرة على كييف
قالت السلطات الأوكرانية إن الهجوم استهدف كييف والمنطقة المحيطة بها باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، فيما تواصلت عمليات الإنقاذ والتعامل مع الأضرار الناجمة عن الضربات وسقوط الحطام.
وأفادت تقارير باندلاع حرائق وتضرر منشآت ومبانٍ في عدد من المناطق، بينما واصلت فرق الطوارئ عمليات البحث وتقييم حجم الخسائر الناتجة عن الهجوم.
انفجارات متتالية تهز العاصمة الأوكرانية
دوت نحو 10 انفجارات قوية في كييف خلال الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، بالتزامن مع رؤية ومضات في سماء العاصمة، وفق ما نقله صحافيون من وكالة «فرانس برس».
وكان سلاح الجو الأوكراني قد حذر السكان من استمرار خطر الهجمات الباليستية وغيرها من الأسلحة، ودعا المواطنين إلى الاحتماء داخل الملاجئ إلى حين انتهاء حالة التأهب الجوي.
بوريسبيل تسجل قتلى وجرحى جراء الهجوم
وفي مدينة بوريسبيل الواقعة شرق كييف، أسفرت الضربات عن مقتل شخص وإصابة 9 آخرين، بحسب أحدث البيانات المتاحة، مع تعرض مبانٍ سكنية ومنشآت أخرى لأضرار جراء الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وتأتي هذه الضربات ضمن موجة متواصلة من الهجمات الجوية الروسية على كييف والمنطقة المحيطة بها، والتي دخلت يومها السادس على التوالي، وسط تأثيرات واسعة على الحياة اليومية للسكان.
استمرار التصعيد بين روسيا وأوكرانيا
يتزامن الهجوم الجديد مع تصاعد وتيرة الضربات المتبادلة بين موسكو وكييف، في وقت تواجه فيه أوكرانيا ضغوطًا متزايدة على منظومات الدفاع الجوي نتيجة استمرار الهجمات الجوية.





