دراسة: كيف وظفت منصات الإخوان زيارة الرئيس الصيني لتزييف الحقائق؟

كتب: على طه

كشفت دراسة بحثية حديثة عن آليات التوظيف الممنهج لجماعة الإخوان الإرهابية، للوقائع المعلنة والاتفاقيات الاقتصادية وتوسع الاستثمارات الصينية، بهدف إنتاج مزاعم عارية عن الصحة تروج لـ “بيع قناة السويس والأصول المصرية”.

الباحث محمد حسام ثابت
الباحث محمد حسام ثابت

والدراسة الصادرة عن مركز مسارات للدراسات الاستراتيجية، والتى أعدها محمد حسام ثابت، مدير برنامج الإرهاب والتطرف بالمركز، حملت قراءة تحليلية عميقة تفكك السرديات المضللة التي روجتها المنصات الإعلامية التابعة لتنظيم الإخوان والجهات المناهضة للدولة المصرية، بالتزامن مع زيارة الرئيس الصيني إلى مصر.

آليات التضليل وخلط المفاهيم

وكشفت الدراسة التحليلية أن تلك السرديات اعتمدت على حيل إعلامية ونفسية تهدف إلى ضرب الاستقرار الاقتصادي والتشكيك في الشراكة الاستراتيجية بين مصر والصين. وتمثلت أبرز هذه الآليات في الآتى:

أولا: الخلط المتعمد

حيث يتم المزج الخبيث بين مفاهيم “الاستثمار” و”الملكية”، وكذلك بين “حقوق الانتفاع” و”السيادة الوطنية”.

ثانيا: الربط المغلوط

الخلط بين طبيعة العلاقات الاقتصادية البحتة وحجم النفوذ السياسي للدول الكبرى.

ثالثا: تجميع الملفات 

وفيه يتم حشد قضايا وملفات متباينة داخل إطار سردي واحد موجه، لخلق حالة من البلبلة والتشكيك في الجدوى الاقتصادية ونتائج الزيارة الرئاسية.

الشراكة المصرية الصينية في مواجهة الشائعات

وتأتي هذه الدراسة البحثية لتسلط الضوء على خطورة الحرب المعلوماتية والشائعات الممنهجة التي تستهدف المشروعات القومية الكبرى والشراكات الدولية المثمرة لمصر، مؤكدة على أهمية الوعي المجتمعي في تفكيك هذه الرسائل التي تسعى لعرقلة مسار التنمية والاستثمار.

للإطلاع على الدراسة كاملة اضغط (هنــــــا)

طالع المزيد: شبكة النفوذ وتحولات “الإخوان”.. الجماعة الإرهابية تتحول إلى ملف أمني عابر للحدود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى