وزير التعليم ومحافظ المنيا يبحثان تطوير المدارس ومواجهة الكثافات

كتب: ياسين عبد العزيز

عقد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، واللواء عماد كدواني محافظ المنيا، اجتماعًا موسعًا مع مديري الإدارات التعليمية بالمحافظة، لمتابعة آليات الارتقاء بجودة العملية التعليمية داخل المدارس، ومناقشة الإجراءات التنفيذية اللازمة لتحسين مستوى الأداء والتعامل مع التحديات التي تواجه المنظومة التعليمية.

وزير التعليم: التوسع في المدارس المصرية اليابانية مستمر

وشارك في الاجتماع الدكتور أحمد المحمدي مساعد وزير التربية والتعليم للتخطيط الاستراتيجي والمتابعة والمشرف على الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير، واللواء يسري سالم مساعد الوزير لشئون الهيئة العامة للأبنية التعليمية، وصابر زيان مدير مديرية التربية والتعليم بالمنيا، إلى جانب عدد من القيادات التعليمية والتنفيذية بالمحافظة، حيث تناول اللقاء عددًا من الملفات المرتبطة بالمدارس والإدارات التعليمية.

وأكد محمد عبد اللطيف أهمية التنسيق الكامل بين وزارة التربية والتعليم والمحافظة والوحدات المحلية ومديريات وإدارات التربية والتعليم، بما يضمن سرعة التعامل مع التحديات القائمة، وتحويل القرارات والتوجيهات إلى إجراءات تنفيذية واضحة على أرض الواقع، مع متابعة نتائج هذه الإجراءات داخل المدارس بصورة مستمرة.

وشدد الوزير على أن تطوير العملية التعليمية لا يرتبط فقط بتوفير المباني المدرسية أو خفض الكثافات، وإنما يشمل أيضًا حسن استغلال الإمكانات والمباني المتاحة، ورفع كفاءة الإدارة المدرسية، وتحقيق الانضباط داخل المدارس، بما ينعكس بصورة مباشرة على انتظام العملية التعليمية ومستوى الطلاب داخل الفصول.

وأوضح محمد عبد اللطيف أن الوزارة تعمل على الاستفادة من المدارس القائمة بالتوازي مع التوسع في إنشاء مدارس جديدة وفقًا للاحتياجات الفعلية، مشيرًا إلى استمرار جهود الدولة في التعامل مع احتياجات المنظومة التعليمية، مع توجيه الموارد المتاحة إلى المناطق التي تحتاج إلى زيادة الطاقة الاستيعابية للمدارس.

وأكد الوزير أهمية دور الهيئة العامة للأبنية التعليمية في دعم جهود المحافظات لإنشاء المدارس الجديدة، مطالبًا باستمرار التنسيق بين الهيئة ومحافظة المنيا لتحديد أولويات الإنشاء، وتوجيه المشروعات التعليمية إلى المناطق الأكثر احتياجًا، بما يساعد على التعامل مع الكثافات الطلابية وتحسين توزيع الخدمات التعليمية.

وناقش الاجتماع ملف الفترات المسائية داخل المدارس، حيث أكد الوزير ضرورة تقليص الاعتماد عليها من خلال الاستغلال الأمثل للمدارس والمباني المتاحة، موضحًا أن معالجة هذا الملف تحتاج إلى رؤية متكاملة تشمل التوسع في إنشاء المدارس، والاستفادة من الطاقة الاستيعابية للمباني القائمة، وتنظيم توزيع الطلاب وفقًا للاحتياجات الفعلية.

وتناول الاجتماع كذلك التحديات الخاصة بالأراضي المخصصة لإقامة المشروعات التعليمية، حيث شدد محمد عبد اللطيف على ضرورة التنسيق بين الوزارة والمحافظة والوحدات المحلية والجهات المعنية، للعمل على تذليل المعوقات أمام سرعة تخصيص الأراضي المقرر إقامة المدارس عليها، بما يساهم في الإسراع بمعدلات تنفيذ المشروعات الجديدة.

وشدد وزير التربية والتعليم على أهمية تطوير أداء القيادات التعليمية والإدارات المدرسية، مؤكدًا ضرورة امتلاك مديري المدارس والإدارات التعليمية القدرة على اتخاذ القرار والتعامل المباشر مع المشكلات، وعدم الاكتفاء برصدها أو انتظار توجيهات من مستويات إدارية أعلى، مع تحمل المسؤولية عن متابعة الأداء داخل المؤسسات التعليمية.

وأشار الوزير إلى أن مدير المدرسة يجب أن يتولى دوره القيادي داخل المدرسة، من خلال متابعة المعلمين والطلاب، ورصد المشكلات والتعامل معها، وضمان انتظام العملية التعليمية، مؤكدًا أن كفاءة الإدارة المدرسية ترتبط بصورة مباشرة بقدرة المدرسة على تنفيذ خططها ومتابعة أعمالها اليومية.

وأكد محمد عبد اللطيف ضرورة تحقيق الانضباط داخل المدارس، والتزام جميع أطراف العملية التعليمية بالأدوار والمسؤوليات المحددة لهم، موضحًا أن انتظام الحضور والعمل داخل المدرسة، ومتابعة المعلمين والطلاب، والتعامل السريع مع المشكلات، تمثل عناصر أساسية في انتظام العملية التعليمية.

وتابع الوزير التأكيد على أهمية النزول الميداني المستمر للقيادات التعليمية إلى المدارس، والتعرف على المشكلات من مواقعها، وعدم الاعتماد على التقارير المكتبية فقط، مشددًا على أن المتابعة الميدانية تساعد في تحديد الاحتياجات الفعلية، والتعامل مع المشكلات في وقتها، ومتابعة تنفيذ الإجراءات التي يتم اتخاذها.

واستعرض اللواء عماد كدواني محافظ المنيا عددًا من التحديات التي تواجه العملية التعليمية بالمحافظة، مؤكدًا أهمية استمرار التنسيق مع وزارة التربية والتعليم والهيئة العامة للأبنية التعليمية للتعامل معها، وفي مقدمتها التوسع في إنشاء المدارس، والاستفادة من المدارس القائمة، ومواجهة الكثافات الطلابية والفترات المسائية.

وأكد محافظ المنيا أن المحافظة تضع جميع إمكاناتها بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم للعمل على تذليل أي معوقات تواجه العملية التعليمية، مشيرًا إلى استمرار التعاون بين الأجهزة التنفيذية والجهات التعليمية في التعامل مع احتياجات المدارس، ودعم المشروعات التي تستهدف زيادة الطاقة الاستيعابية وتحسين الخدمات المقدمة للطلاب.

وأوضح كدواني أن المحافظة تعمل على تقديم أوجه الدعم الممكنة للمنظومة التعليمية، والتنسيق مع الجهات المعنية لحل المشكلات المرتبطة بالمشروعات التعليمية، مع أهمية تحقيق الاستفادة القصوى من الأراضي والمباني المتاحة، بما يساعد على توفير احتياجات أبناء المحافظة من الخدمات التعليمية.

واختتم الاجتماع بالتأكيد على استمرار التنسيق بين وزارة التربية والتعليم ومحافظة المنيا والجهات التابعة لهما، ومتابعة تنفيذ الإجراءات التي تم بحثها، مع التركيز على الاستغلال الأمثل للمباني المدرسية، ورفع كفاءة الإدارة التعليمية، ومواجهة الكثافات والفترات المسائية، وتحقيق الانضباط داخل المدارس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى