د. هند عبدالغفار تكتب: التربية بالعلم أم بالوراثة

سؤال تطرحة العديد من الأمهات بشكل يومي هل يا ترى التربية تتم مع أبنائنا بناء على الأسس التربوية التي لا تعلمناها أم على الموروثات التي تربينا عليها على مر الأجيال والعصور ؟!
فالعديد من الأمهات تحاول تطبيق مبادئ التربية الحديثة والجزء الآخر يربي الأبناء كما تربى هو، ولكن في حقيقة الأمر لكل زمان مدخلاته التي تطرأ عليه وعلى الأجيال التي تعيش فيه.
لذا نجد أن العملية التربوية بالأساس تقوم وترتكز على المبادئ التربوية التي يقدمها المتخصصين على حسب المدخلات الحديثة التي واجهها الأبناء، كما أيضا يتم تطويع هذه النصائح التربوية بما يناسب مجتمعنا المصري وما يحتويه من قيم وعادات وأفكار بنائة، فبالتالي نجد أن العملية التربوية لابد أن تخضع إلى العلوم الحديثة وأساليب التربية الحديثة .
كما أن أساليب التربية المتعلمة على يد متخصصين تساعد الأباء والأمهات على التفاعل مع الأبناء وأفكارهم وزيادة التفاهم الأسري وتجنب حدوث فجوة بين الأجيال، لكن يجب على الآباء والأمهات الحصول على نصائح تربوية من مصادر موثوق منها لضمان مدى تناسب هذه النصائح مع الأسرة وما الفروق الفردية التي تتميز بها كل الأسرة والفروق الفردية التي يتميز بها كل من أبنائنا عن الآخر.
هند عبد الغفار
اخصائية تعديل سلوك اطفال وتربية ايجابية





