جرجس بشرى يكتب: رسالة مفتوحة إلى قداسة البابا تواضروس الثاني والمجمع المقدس
.. بخصوص قانون الأحوال الشخصية الجديد
بيان
أستطيع القول بلا مبالغة إن القانون الجديد للأحوال الشخصية للأقباط الأرثوذكس يمثل ازدراءً صريحًا بوصية السيد المسيح له المجد الخاصة بالطلاق، وانقلابًا سافرًا على قوانين وإيمان الكنيسة القبطية الأرثوذكسية التي ظلت طيلة تاريخها، عبر آبائها المحافظين على الوديعة، متمسكة بهذه الوصية، غير خاضعة لضغوط ورغبات الناس، بل لله وحده سيد سر الزيجة ومؤسسه.
إن محاولات الالتفاف على وصية السيد المسيح، والتي تظهر واضحة وتنطق بها بعض بنود القانون، أمرٌ جدّ خطير لم تعهده كنيسة الله، وسيحمل وزره أمام الله والتاريخ كل من وضعوه.
الأمر يحتاج إلى إعادة فورية لمراجعة بنود القانون بروح متضعة، ليكون القانون متوافقًا مع الوصية الإنجيلية وتعاليم وقوانين الكنيسة، وليس متوافقًا ومنسجمًا ومغازلًا لرغبات البشر: “لأنه ينبغي أن يُطاع الله أكثر من الناس”.
ولأنه مكتوب: “إن كنت بعد أُرضي الناس فلست عبدًا للمسيح”.
فالتوسع الشديد في أسباب بطلان الطلاق والطلاق كارثة ستؤدي إلى فوضى في الأسر القبطية الأرثوذكسية وتهديد لاستقرارها وسلامها.





