أول ظهور علني لخامنئي منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وإيران
كتب: أشرف التهامي
ظهر المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي علناً مساء السبت لأول مرة منذ الضربة العسكرية الإسرائيلية على أهداف إيرانية الشهر الماضي، حيث حضر مراسم عاشوراء في طهران.
حتى الآن، كان خامنئي يقتصر على تصريحات مقتضبة مسجلة مسبقًا، في ظل الخسائر الفادحة التي تكبدتها إيران في القيادة والبنية التحتية العسكرية خلال حربها مع إسرائيل.
ورغم هذه النكسات، أعلن خامنئي الأسبوع الماضي خطاب”النصر”، مؤكداأن إيران ستعيد بناء المنشآت النووية المتضررة بسرعة.
ردًا على ذلك، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن السبب الوحيد لبقاء خامنئي على قيد الحياة هو أنه أمر إسرائيل بعدم اغتياله. إلا أن مسؤولًا إسرائيليًا ردّ بأن إسرائيل قررت عدم استهداف خامنئي في اليوم الأول من العملية، رغم قدرتها على ذلك بحسب زعمها إلى جانب ضربات تستهدف كبار القادة الإيرانيين وعلماء نوويين.
خلال الحرب، ورد أن إسرائيل أعادت النظر في خيار اغتيال الزعيم الإيراني، لكنها كانت تفتقر إلى معلومات استخباراتية قابلة للتنفيذ، حيث كان خامنئي في مكان آمن بعد رسالة تحذيرية في الوقت المناسب من حزب الله.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز، فإن خامنئي، الذي كان على دراية بالتهديد الذي يواجه حياته، عين بهدوء ثلاثة خلفاء محتملين واختار بدلاء لقادة عسكريين رئيسيين، تحسبا لمزيد من الضربات الإسرائيلية.
ويقال إنه كان يتواصل مع قواته من خلال مساعد مقرب وتوقف عن استخدام الاتصالات الرقمية تمامًا لتجنب اكتشافه.
تحذير قوي من مجالس حسينية باكستانية
هذا وقد حذرت قوى من مجالس حسينية باكستانية في ليالي عاشوراء والذي جاء تحذيرها مقتضباً عبر كلمات قليلة ولكنها دقيقة وتحمل تهديدات قوية وجادة :
“على أمريكا وإسرائيل أن يعلموا أنه إذا أصيب ولي أمر المسلمين قائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي بأدنى ضرر، فسوف ندمر مصالحكم في باكستان، والشرق الأوسط، وفي العالم كله.”
شبكة تجسس واسعة النطاق تابعة للموساد
ليلة أمس داهم الحرس الثوري الإسلامي مستودعًا بالقرب من ميناء تشابهار، حيث تم القبض على شبكة تجسس واسعة النطاق تابعة للموساد، أُلقي القبض على 141 شخصًا؛ 121 هنديًا و20 إسرائيليًا، لكن المشتبه به الحقيقي لم يكن الأفراد، بل قرصًا صلبًا كُتب عليه “مشروع جدعون إيشر”.
أظهرت شريحة تلو الأخرى تغلغلًا إسرائيليًا عميقًا في أنحاء كل من :
- بلوشستانالباكستانية.
- كويتا.
- بنجكور.
- ماند.
جميعها مُصنّفة كمراكز لجيش تحرير بلوشستان.
وُصفت كراتشي بأنها نقطة تسليم سرية لتهريب المتفجرات والأموال،وفي غضون ساعات، شاركت إيران هذه المعلومات مع باكستان، كماداهمت إدارة مكافحة الإرهاب الباكستانية مستودع أسلحة سريًا في بنجكور، هذا و قد تم تم تفكيك خلية إعلامية تابعة لحزب BYC في تربت.
فقد عُثر على ملف “جدعون إش” نفسه مجددًا، وانهارت شبكة تجسس عالمية بين عشية وضحاها، حيث أراد الموساد تدمير إيران من الداخل، لكنه كشف عن جوهر شبكة “الفتنة في الهند”، وهي شبكة امتدت من مومباي إلى كويتا.





