خطة جيش الاحتلال لسيناريو اغتيال قادته خلال حرب إيران.. ماذا فعل؟

كتب: أشرف التهامي

لأول مرة يستعد الجيش الإسرائيلي لسيناريوهات منها قتل قيادته العسكرية بالكامل بعد شن هجوم على إيران واغتيال كبار قياداته العسكرية.

جهّز جيش الاحتلال الإسرائيلي هيئة أركان عامة ظلّية في مخبأ محصّن خلال الحرب ضد إيران، تحسبًا لوقوع خسائر في صفوف الهيئة القائمة.

وتحت قيادة نائب رئيس الأركان، تمير ياداي، أُطلع جميع الضباط، كبار القادة الحاليين والسابقين، على الخطط العملياتية للحرب.

الدمار في تل أبيب بعد ضربة صاروخية باليستية إيرانية
الدمار في تل أبيب بعد ضربة صاروخية باليستية إيرانية

المرة الأولى

وكانت هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها دراسة مثل هذا السيناريو والتصرف بناءً عليه وإعداده مسبقًا كجزء من التخطيط العسكري للهجوم، مما يشير إلى جدية الاستعدادات للحملة التي استمرت 12 يومًا والتي بحثت في ردود الفعل الإيرانية المحتملة على هجمات جيش الاحتلال الإسرائيلي على المواقع النووية وبرامج الصواريخ الباليستية الإيرانية واغتيال كبار القادة العسكريين بما في ذلك في الحرس الثوري الإيراني.

وبحسب تقرير في صحيفة التلغراف البريطانية، تعرضت خمس قواعد عسكرية لهجمات صاروخية باليستية، وفي إحدى الحالات، أصاب صاروخ مبنى سكني خارج المقر العام لجيش الاحتلال الإسرائيلي في تل أبيب.

فُصلت هيئة الأركان العامة الظلية عن البنية التحتية للاتصالات التقليدية لحمايتها من الهجمات الإلكترونية والجسدية. وكان من المقرر أن تتولى القيادة فقط في حال فقدان القيادة العسكرية القائمة بالكامل.

طالع المزيد:

عملية الراية السوداء: جيش الاحتلال الإسرائيلي يضرب موانئ يسيطر عليها الحوثيون 

زر الذهاب إلى الأعلى