السيطرة على حريق سنترال رمسيس وبدء عمليات التبريد
كتب – محمد سيد
نجحت قوات الحماية المدنية مساء الإثنين في السيطرة الكاملة على الحريق الذي اندلع داخل مبنى سنترال رمسيس بمنطقة وسط البلد، حيث تم احتواء النيران ومنع انتشارها إلى باقي الطوابق، بينما بدأت بالفعل عمليات التبريد والمتابعة الميدانية لتأمين الموقع من أي بؤر اشتعال محتملة، دون تسجيل أي إصابات بين العاملين أو المواطنين.
إصابة 14 شخصًا في حريق سنترال رمسيس
تلقت غرفة عمليات النجدة بلاغاً في تمام الساعة التاسعة مساءً من عدد من السكان يفيد بتصاعد أعمدة من الدخان من داخل مبنى سنترال رمسيس، فبادرت وحدات الإطفاء بالتحرك الفوري نحو الموقع، حيث تبين أن مصدر الحريق يقع في الطابق السابع من المبنى، وهو ما دفع فرق الإنقاذ إلى تنفيذ خطة عاجلة لمحاصرته قبل تمدده إلى الأدوار السفلية أو المرافق المجاورة.
وقامت الأجهزة الفنية بقطع التيار الكهربائي وإغلاق محابس الغاز عن المبنى بشكل احترازي، بهدف تسهيل عملية الإخماد وضمان عدم وقوع أي انفجارات أو مخاطر إضافية قد تهدد رجال الإطفاء أو الموجودين بالمنطقة.
وعملت الفرق المختصة على احتواء النيران من عدة محاور باستخدام عربات ضخ المياه والوسائل الحرارية، وبعد السيطرة التامة على اللهب، بدأت المرحلة الثانية من عمليات التأمين، والتي شملت تنفيذ تبريد شامل لكافة المناطق التي تأثرت بالنيران، مع التركيز على تتبع آثار الأدخنة الصاعدة لضمان عدم عودة الاشتعال مرة أخرى.
وصرح أحد مسؤولي الحماية المدنية بالموقع أن الوضع أصبح تحت السيطرة تماماً، وأن الخطر الرئيسي تم تجنبه بفضل سرعة الاستجابة ووجود خطة إخلاء مسبقة داخل السنترال ساعدت في خلو المكان من الموظفين وقت اندلاع الحريق.
وأكدت مصادر من الشركة المشغلة للسنترال أن العمل مستمر على استعادة الخدمة دون تأخير، كما ستتم مراجعة أنظمة الحماية والإنذار في المبنى بالكامل، لمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً، خاصة أن المبنى يحتوي على تجهيزات اتصالات حيوية تتعلق بالبنية التحتية في المنطقة.
وتكثف الأجهزة المعنية من تحقيقاتها لمعرفة أسباب الحريق، سواء كانت ناتجة عن ماس كهربائي أو خطأ فني في أحد الأجهزة، فيما أشار شهود عيان إلى أنهم لاحظوا تصاعد الأدخنة فجأة قبل أن تنفجر بعض النوافذ الزجاجية من شدة الحرارة.





