الري توجه بتوسيع أعمال حماية وادي سعال من السيول

كتب: ياسين عبد العزيز

شهدت مدينة سانت كاترين بمحافظة جنوب سيناء سقوط أمطار متوسطة الشدة، تركزت في نطاق المطار وطريق سعال نويبع، مما أدى إلى تشكل سيل في أحد الأودية خلف منطقة المطار وصولاً إلى التجمع التنموي بوادي سعال.

وزيرا النقل والكهرباء يطلقان مشروعات طاقة الرياح من جبل الجلالة

ساهمت سدود الإعاقة القائمة بالمنطقة في الحد من الآثار السلبية لمياه السيول، خاصة في عدة مواقع تابعة لمدينة دهب، مع استمرار الحاجة لاستكمال منظومة الحماية في بعض النقاط لتعزيز تأمين التجمعات التنموية والبنية الأساسية.

وجه الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري أجهزة قطاع المياه الجوفية، بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتقييم حركة السيل الحالي، والبدء الفوري في التوسع بتنفيذ أعمال الحماية من الأخطار بالمنطقة وفق الدراسة الهيدرولوجية المعدة مسبقاً.

تستهدف الدراسة الحالية تعظيم الاستفادة من حصاد مياه الأمطار والسيول، وحماية أراضي التجمع التنموي وتأمين طريق سعال نويبع، بالإضافة إلى الإسراع في استكمال مشروعات الحماية بالمواقع ذات الأولوية القصوى داخل محافظة جنوب سيناء.

شدد الوزير على ضرورة تواجد الفرق الفنية المتخصصة التابعة لقطاع المياه الجوفية ميدانياً، للقيام بأعمال الرصد والمعاينة الفورية ومتابعة الموقف لحظياً، بالتنسيق مع الجهات المعنية لضمان التعامل السريع مع تطورات الحالة الجوية الحالية.

استعرض المهندس أبو بكر الروبي رئيس قطاع المياه الجوفية تقريراً مفصلاً حول نتائج المتابعة الميدانية، تضمن إجراءات إزالة الآثار المحدودة للسيول على شبكات الري بالتجمع التنموي، مع التأكيد على سرعة نهو الأعمال الفنية المطلوبة بالموقع.

أكد سويلم التزام الوزارة بتقديم كافة أوجه الدعم الفني واللوجستي لتجمع وادي سعال، والعمل على تعزيز إجراءات الحماية ضمن نهج متكامل، يهدف إلى دعم جهود التنمية المحلية وحماية المنشآت الحيوية من تقلبات الطقس المفاجئة.

تواصل أجهزة قطاع المياه الجوفية بجنوب سيناء أعمال المتابعة الميدانية على الطبيعة، لرفع درجة الجاهزية بكافة قطاعات الوزارة، واتخاذ الإجراءات العاجلة التي تضمن حماية المواطنين واستقرار الأوضاع المعيشية بالمنطقة الجبلية خلال فترات الأمطار.

تعتمد خطة الوزارة على تكثيف أعمال التنسيق مع غرف العمليات المركزية بالمحافظة، لرصد مسارات المياه وتحديد كميات الأمطار المحتجزة خلف السدود، وتوظيفها في ري المحاصيل الزراعية وتغذية الخزان الجوفي بالمنطقة لضمان استدامة الموارد المائية المتاحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى