جيش الاحتلال يعلن اعتراض صاروخ أطلق من غزة
كتب – ياسين عبد العزيز
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتراض صاروخ تم إطلاقه صباح اليوم الجمعة من داخل قطاع غزة باتجاه مناطق في ما يُعرف بغلاف غزة، حيث فعلت منظومة القبة الحديدية بشكل تلقائي بعد رصد المقذوف في الأجواء، وسط تصعيد أمني متواصل يشهده المحيط الحدودي خلال الأيام الماضية، مع استمرار التوتر بين الفصائل الفلسطينية والجيش الإسرائيلي في أكثر من نقطة اشتباك.
جيش الاحتلال الإسرائيلي يشن غارات جوية على غزة واستشهاد 145 فلسطينيًا
بدأت تفاصيل الحادث عندما دوّت صافرات الإنذار في مناطق متعددة من مستوطنات غلاف غزة، ما دفع السكان للدخول إلى الملاجئ فوراً، تزامنًا مع تسجيل تحليق للطائرات الحربية الإسرائيلية فوق القطاع، في حين أكد بيان رسمي للجيش اعتراض الصاروخ بنجاح دون وقوع إصابات أو أضرار، وأشار إلى أن الجهات المختصة باشرت تحقيقًا فوريًا لتحديد الجهة المسؤولة عن الإطلاق وطبيعة السلاح المستخدم.
أفادت وسائل إعلام عبرية بأن صاروخ اليوم يُعد الأول منذ أيام من الهدوء النسبي الذي ساد جبهة غزة، وأشارت إلى أن القوات العسكرية تستنفر حاليًا على حدود القطاع تحسبًا لأي تطورات محتملة أو تصعيد جديد من الجانب الفلسطيني، في الوقت الذي لم تعلن فيه أي فصيل مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن، وهو ما يعزز فرضية الإطلاق الفردي أو المحدود.
وشهدت الساعات اللاحقة لتحليق الصاروخ عمليات تمشيط واسعة نفذتها وحدات الرصد والاستطلاع الإسرائيلية، وذكرت مصادر ميدانية أن الجيش عزز وجوده على طول الحدود الجنوبية مع القطاع، كما تم رفع جاهزية وحدات الدفاع الجوي في عدة مناطق استراتيجية قريبة من المدن الكبرى تحسبًا لأي تصعيد قد يطرأ في الساعات المقبلة.
ويرتبط تصاعد الأحداث مؤخرًا بسياق أوسع من التوترات السياسية والعسكرية في المنطقة، حيث تستمر إسرائيل في تنفيذ غارات جوية متفرقة على مواقع تابعة لفصائل فلسطينية في غزة والضفة الغربية، فيما ترد مجموعات المقاومة بإطلاق قذائف صاروخية محلية الصنع أو تفجير عبوات ناسفة قرب الحواجز الإسرائيلية.
وكانت الحكومة الإسرائيلية قد ناقشت خلال الأيام الماضية إمكانية توجيه ضربة استباقية لبعض البنى التحتية داخل غزة في حال تكررت مثل هذه الهجمات، بينما أعربت أطراف دولية عن قلقها من انهيار الهدنة الهشة التي جرى التوصل إليها برعاية إقليمية قبل أشهر.





