زامير يتطلع إلى الجيش بعد الحـرب في تقييم كبار القادة

كتب: أشرف التهامي

نشر رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير تقييما عسكريا للعام المقبل، مشيرا إلى الحاجة الماسة إلى التهدئة في الحرب بعد ما يقرب من عامين من القتال.

ويشير القائد العسكري الإسرائيلي إلى القلق بشأن آثار الحرب المطولة، في حين أن أهدافها – إعادة الرهائن وتفكيك حماس – لا تزال بعيدة المنال.

اجتماع لكبار قادة جيش الاحتلال

ترأس زامير اجتماعًا لكبار قادة جيش الاحتلال الإسرائيلي لتقييم الاحتياجات العسكرية والتخطيط طويل الأمد، وهو اجتماع لم يُعقد منذ عملية طوفان الأقصى 7 أكتوبر.

وكان يأمل في صياغة الخطة بعد توليه منصبه في مارس الماضي، لكن الاجتماع تأخر بعد أن قررت الحكومة التراجع عن اتفاق وقف إطلاق النار وتمديده.

ومنذ ذلك الحين، لم تُهزم حماس، وبدأ التفاوض مرة أخرى في قطر على اتفاق لوقف إطلاق النار، يشبه إلى حد كبير الاتفاق الذي تم الاتفاق عليه في وقت سابق من هذا العام، بعد أن وافق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على تقديم تنازلات، بما في ذلك الانسحاب من ممر موراغ الذي من شأنه أن يمكّن عودة المدنيين إلى رفح.

قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن زامير “استعرض العوامل المؤثرة إقليميًا، وحدد الخطوات العملياتية المخطط لها، وقدّم تحليلًا شاملًا للتحديات المتوقعة”.

بسبب متطلبات الحرب

لم يُجرِ جيش الاحتلال الإسرائيلي تدريبات واسعة النطاق للعام الثاني. وأضاف زامير: “سيكون عام 2026 عام الاستعداد، وتعزيز الإنجازات، والعودة إلى الكفاءة والأسس، واستغلال الفرص العملياتية”.

وعكست كلماته قلقه إزاء آثار الحرب المطولة في قطاع غزة ، في حين أن أهداف الحرب، وهي إعادة الرهائن وتفكيك حماس، لا تزال بعيدة المنال.

وقال زامير: “لا ننسى أثمن مواردنا – شعبنا. الثقافة التنظيمية، والثقافة العسكرية والمجتمعية، والقيم قضايا مهمة يجب أن نواصل العمل عليها”.

طالع المزيد:

معركة خدمة اليهود الأرثوذكس فى الجيش الإسرائيلى تنتقل إلى الكنيست

زر الذهاب إلى الأعلى