حكومة الاحتلال تلوح ببدائل جديدة مع تعثر مفاوضات غزة
كتب – ياسين عبد العزيز
اتهم رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي حركة حماس بعرقلة اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكداً أن حكومته تدرس الآن عدة بدائل تهدف إلى إطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى الحركة، إلى جانب خطوات لإنهاء ما وصفه بـ”حكم حماس” في القطاع، وذلك في ضوء الجمود الذي أصاب المفاوضات الأخيرة مع استمرار التصعيد العسكري وتضاؤل فرص التهدئة.
ارتفاع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 59 ألف شهيد
وأعلن بنيامين نتنياهو أن موقف حماس المتشدد يمثل العائق الرئيسي أمام التوصل إلى اتفاق دائم، مشيراً إلى أن جميع المقترحات التي طُرحت سابقاً كانت تهدف إلى وقف إطلاق النار والإفراج عن الأسرى، إلا أن رد الحركة الأخير لم يكن كافياً لدفع المفاوضات نحو الحل، مما دفع حكومته إلى دراسة سيناريوهات بديلة أكثر صرامة لتحقيق الأهداف المعلنة.
وجاء الرد الرسمي من حركة حماس في بيان قالت فيه إنها قدّمت ردها بعد مشاورات موسعة مع الفصائل الفلسطينية والوسطاء والدول الداعمة، وإنها تعاطت بشكل إيجابي مع جميع الملاحظات المطروحة، مع التأكيد على التزامها بإنجاح جهود الوساطة ودعم المبادرات المطروحة لإنهاء العدوان، وهو ما يتناقض مع رواية الاحتلال التي تروج لفشل التفاوض بسبب تعنت الحركة.
وفي سياق مواز، أعلن المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف عن عودة الوفد الأمريكي من الدوحة إلى واشنطن للتشاور مع القيادات السياسية، معتبراً أن رد حماس الأخير يؤكد غياب الرغبة الحقيقية لديها في وقف الحرب، على حد تعبيره، مشيراً إلى أن واشنطن ستقوم بمراجعة خططها بشأن كيفية تأمين إطلاق سراح الرهائن وخلق حالة من الاستقرار داخل غزة دون الاعتماد على استجابة الحركة.
وأوضح ويتكوف عبر حسابه على منصة إكس أن حماس لم تظهر تنسيقاً ولا نية حقيقية للتجاوب مع الوسطاء رغم كل الجهود المبذولة، وقال إن الحكومة الأمريكية تدرس الآن خيارات أخرى يمكن أن تسهم في تسوية الأزمة، مضيفاً أن هذا السلوك يعيق التقدم ويؤجل أي فرص لحل دائم، مطالباً المجتمع الدولي بدعم مساعي إعادة الهدوء إلى القطاع.





