فتح: الاحتلال يواصل القتل رغم إعلانه وقف العمليات في غزة

كتب – ياسين عبد العزيز

أكد المتحدث باسم حركة فتح ماهر النمورة أن إعلان الاحتلال الإسرائيلي عن هدنة إنسانية في بعض مناطق قطاع غزة لا يعدو كونه خطوة للاستهلاك الإعلامي، مشيرًا إلى أن هذا الإعلان جاء تحت ضغط دولي متزايد يطالب بوقف فوري لما وصفه بحرب الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني، موضحًا أن الاحتلال سرعان ما خرق هذه الهدنة وقصف مناطق في حي الرمال غرب مدينة غزة بعد ساعات قليلة من إعلانها.

الاحتلال يواصل استهداف قيادات حزب الله داخل الأراضي اللبنانية

اتهم النمورة سلطات الاحتلال بمحاولة تجميل صورتها أمام الرأي العام العالمي من خلال استخدام مصطلحات إنسانية لا تعكس الواقع على الأرض، وقال إن الجيش الإسرائيلي لا يزال يواصل عملياته العسكرية ضد المدنيين الفلسطينيين، رغم حديثه عن وقف مؤقت في ثلاث مناطق فقط، مضيفًا أن هذه الإجراءات لا تؤدي إلا لمزيد من التهجير والقتل، دون تغيير في سياسات الاحتلال اليومية.

شدد المتحدث باسم فتح على أن إنهاء الحرب يتطلب التزامًا حقيقيًا من حكومة الاحتلال تجاه المطالب الدولية، مؤكدًا ضرورة الاستجابة لكل الدعوات التي تطالب بوقف العمليات العسكرية بشكل كامل، والدخول في عملية سياسية تقود إلى اتفاق شامل يضمن إنهاء العدوان على قطاع غزة ويمنع استمرار القتل والإبادة، معتبرًا أن الأحاديث المتكررة عن قرب انتهاء الحرب لم تصمد أمام استمرار الجرائم اليومية.

أوضح النمورة أن المبعوث الأمريكي تحدث أكثر من مرة عن مؤشرات لقرب انتهاء الحرب، إلا أن الواقع يؤكد عكس ذلك تمامًا، في ظل غياب أي خطوات ملموسة على الأرض، مشيرًا إلى أن ما يواجهه الفلسطينيون ليس فقط القصف والاعتداءات العسكرية، بل يمتد إلى سياسات الحصار والتجويع ومنع إدخال المساعدات الطبية والغذائية إلى السكان المحاصرين في القطاع.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن عن وقف مؤقت للعمليات العسكرية في ثلاث مناطق بقطاع غزة لتسهيل إدخال مساعدات إنسانية، لكن هذا الإعلان قوبل بتشكيك واسع من قبل جهات فلسطينية، التي اعتبرت أن أي هدنة لا تشمل وقفًا شاملًا لإطلاق النار لا تلبي الحد الأدنى من المطالب الإنسانية، كما أكد النشطاء في غزة أن القصف الجوي والمدفعي استمر بعد هذا الإعلان، ما يؤكد عدم وجود التزام حقيقي من الجانب الإسرائيلي.

زر الذهاب إلى الأعلى