الرئيس السيسي يطّلع على وثيقة تطوير الخطاب الديني من وزير الأوقاف

كتب – ياسين عبد العزيز:

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء والدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف ، واستعرض وزير الأوقاف خلال اللقاء ما تم إنجازه في إطار خطة الوزارة لتجديد الخطاب الديني والمبادرات المرتبطة بها ، كما قدّم رؤية متكاملة شملت المحاور الرئيسية لمواجهة الفكر المتطرف وإعادة بناء الوعي الوطني والديني بشكل متوازن يخدم المجتمع والدولة.

عاجل.. الرئيس السيسي يجتمع مع رئيس الوزراء ووزير الأوقاف

عرض الوزير أمام الرئيس أبرز ما تم في مبادرة “صحح مفاهيمك” التي أطلقتها وزارة الأوقاف مؤخرا ، وأكد أنها تهدف إلى معالجة المفاهيم المغلوطة ومحاربة التطرف بكل صوره سواء ديني أو لا ديني ، وشرح أن المبادرة تسعى لتعزيز القيم الأخلاقية لدى المواطن المصري واستعادة توازنه الفكري والوطني ، كما أشار إلى أن البرنامج يركز على توسيع دائرة التوعية عبر المساجد والمؤسسات التعليمية والإعلامية.

شدّد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الاجتماع على ضرورة المتابعة المستمرة لهذه المبادرات والحرص على تنفيذها بالشراكة مع مؤسسات الدولة المختلفة ، وطالب بضمان استمرار جهود التنسيق بين وزارة الأوقاف ومؤسسات المجتمع المدني لضمان انتشار الرسائل التوعوية بشكل فعّال داخل المجتمع المصري بكل شرائحه ، وشدّد على أهمية أن تكون الجهود متكاملة ومبنية على رؤية واقعية.

استعرض الوزير في الجزء الثاني من اللقاء ملامح وثيقة “تجديد الخطاب الديني” التي أعدتها الوزارة كخارطة طريق استراتيجية ، وقال إن الوثيقة تقوم على أربعة محاور رئيسية أولها مواجهة كافة صور التطرف الديني من خلال تقديم فكر معتدل ومستنير يرتكز على الفهم الصحيح للنصوص ، فيما يركّز المحور الثاني على محاربة السلوكيات اللادينية التي تؤثر سلبا على القيم المجتمعية.

أوضح أن المحور الثالث للوثيقة يتمحور حول تنمية الإنسان عبر بناء شخصية متكاملة دينيًا وأخلاقيًا وثقافيًا ، أما المحور الرابع فيسعى لصناعة الوعي الحضاري المستند إلى التراث الصحيح والمعرفة الحديثة ، وأكد الوزير أن الوثيقة تتضمن إجراءات تنفيذية واضحة لكل محور من المحاور الأربعة ، وتستهدف صياغة خطاب ديني يعكس قيم السلام والتسامح والتعايش ويبتعد عن العنف أو الإقصاء.

أكّد المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير محمد الشناوي أن الرئيس تابع باهتمام تفاصيل ما عُرض من رؤى وخطط ، وأعرب عن دعمه الكامل لكل الجهود الرامية إلى ترسيخ خطاب ديني يتماشى مع الواقع المعاصر ويتفاعل مع التحديات المجتمعية والفكرية ، كما وجّه بأهمية التسريع في تنفيذ محاور الوثيقة وتكثيف أدوات التوعية الميدانية.

زر الذهاب إلى الأعلى