قيادات فلسطينية تجدد شكرها لمصر وترفض الإساءة لدورها التاريخي

كتب – ياسين عبد العزيز:

جدد مؤتمر النخب الوطنية الفلسطينية في غزة اليوم السبت تأكيده على رفض استغلال معاناة الشعب الفلسطيني للإساءة إلى مصر ، وأشاد المشاركون بالدور المحوري الذي تقوم به القاهرة على المستويين السياسي والإنساني لدعم القضية الفلسطينية ومنع محاولات تهجير الفلسطينيين من أرضهم ومواجهة مخططات الاحتلال الرامية إلى تصفية القضية.

وفاء عامر تنفى سفرها للخارج وتعرب عن ثقتها في القضاء المصري

ثمّن البيان الختامي للمؤتمر جهود مصر الرسمية والشعبية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي ، واعتبرها نموذجًا للموقف العربي الثابت تجاه الحقوق الوطنية الفلسطينية ، وأكد الحاضرون أن مصر كانت ولا تزال السند الحقيقي لفلسطين ، والداعم الصادق للشرعية الوطنية ممثلة في منظمة التحرير الفلسطينية والرئيس محمود عباس ، وشددوا على أن أي محاولات للمساس بدور مصر تُعد خروجًا عن الصف الوطني.

أشاد المشاركون بالمواقف المصرية الرافضة للضغوط الإسرائيلية والدولية التي تستهدف تغيير الواقع الديمغرافي في غزة ، وأكدوا أن القاهرة شكلت حاجزًا أمام مشاريع التهجير القسري التي حاولت فرضها الحرب الأخيرة ، كما أثنوا على التحركات الدبلوماسية التي قادتها مصر في المحافل الدولية لإيقاف العدوان وتوفير الدعم الإنساني للمدنيين المحاصرين في القطاع.

نوّه المؤتمر إلى أن مصر قدمت على مدار العقود الماضية تضحيات جسيمة من أجل فلسطين ، مشيرين إلى أن آلاف الجنود المصريين سقطوا شهداء على أرض فلسطين دفاعًا عن شعبها ومقدساتها ، وأكدوا أن هذا التاريخ الحافل بالعطاء لا يمكن القفز عليه أو تشويهه تحت أي ظرف من الظروف ، مشددين على أن العلاقة بين الشعبين تستند إلى المصير المشترك والهوية القومية.

قدّم المؤتمرون تحية تقدير إلى الجامعات المصرية التي احتضنت عشرات آلاف الطلبة الفلسطينيين ، وساهمت في تخريج أجيال من الكوادر الأكاديمية والعلمية التي أثْرت الحياة الفلسطينية في مختلف المجالات ، كما أشادوا بالدور الكبير الذي تؤديه المستشفيات المصرية في علاج الجرحى والمرضى الفلسطينيين ، وفتح أبوابها أمامهم رغم صعوبة الأوضاع وتكرار الأزمات.

وثمّن المشاركون دعم الأزهر الشريف والهلال الأحمر المصري والمؤسسات الإغاثية المصرية التي ما تزال تلعب دورًا حيويًا في إرسال المساعدات وتقديم الخدمات للفلسطينيين المتضررين من العدوان ، وأكدوا أن هذه المواقف تعكس عمق الالتزام المصري بالقضية الفلسطينية كجزء أصيل من الأمن القومي العربي.

زر الذهاب إلى الأعلى