الحزب الشيوعي الإيطالي يستهدف القنصل الفخري لإسرائيل في توسكانا.. فيديو
كتب: أشرف التهامي
أطلق الحزب الشيوعي الإيطالي حملةً ضد ماركو كاراي، القنصل الفخري لإسرائيل في توسكانا، وحثّ النشطاء على مقاطعة أنشطته في إيطاليا وتعطيلها.
“مجرم حرب”
وفي بيانٍ له، وصف الحزب كاراي بأنه “مجرم حرب”، وشجع مؤيديه على توسيع نطاق الحملة خارج فلورنسا، مُستهدفًا شخصياتٍ ومنظماتٍ أخرى مؤيدة لإسرائيل.
ودعت المجموعة النشطاء إلى “جعل حياتهم مستحيلة” والإبلاغ عن أسمائهم عبر نموذج اتصالٍ مجهول الهوية على موقعها الإلكتروني.
كاراي، رجل أعمالٍ ، يُمثل إسرائيل في توسكانا وإميليا رومانيا ولومباردي. وهو نائب رئيس منظمة “JSW Italy”، ورئيس مطار توسكانا، ورئيس مؤسسة مستشفى ماير للأطفال في فلورنسا.
اتهمه الحزب بتعزيز المصالح السياسية والاقتصادية لإسرائيل في إيطاليا، مُشيرًا إلى دوره كحلقة وصل بين الحكومة الإسرائيلية والمؤسسات الإيطالية.
“مُحروس ومُهدد”
أجرت صحيفة “ميديا لاين” العبرية مقابلة مع كاراي، القنصل الفخري لإسرائيل في فلورنسا، تحت عنوان “مُحروس ومُهدد”، حيث قال إنه يواجه “حرب حضارات”.
وخلال المقابلة، قال إنه أصبح هدفًا لليسار المتطرف في إيطاليا بسبب دعمه الصريح لإسرائيل والجالية اليهودية.
وقال لصحيفة “ميديا لاين” العبرية:
“في كل يوم تقريبًا خلال الأشهر الستة الماضية، كانوا يُطالبونني، في جميع أنحاء فلورنسا، يا كاراي، بالعودة إلى الوطن”، مشيرًا إلى أن النشطاء اتهموه بأن يديه ملطختان بدماء الأطفال الفلسطينيين.
شهدت إيطاليا ارتفاعًا بنسبة 400% في الحوادث المعادية للسامية منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، بما في ذلك طعن الحاخام الأكبر لمدينة جنوة.
يعيش كاراي الآن تحت حراسة عسكرية، وقد واجه عرائض تطالب باستقالته من مؤسسة المستشفى. ورغم التهديدات، يرفض التراجع زاعماً :
“لن أستقيل… إنها ليست حربًا لماركو، وليست حربًا لعائلتي. إنها حرب حضارية. لا يمكننا الصمت”.
طالع المزيد:
– 62 شهيدًا في غزة والاحتلال الإسرائيلي يواصل جرائمه





