بريطانية تتنكر في “زي إسلامي” لاغتيال رجل أعمال ببرمنجهام
وكالات
أدانت محكمة بريطانية الأمريكية إيمي بيترو، البالغة من العمر 45 عامًا، بعد ثبوت تورطها في مؤامرة لاغتيال رجل أعمال بريطاني أثناء تنكرها في زي إسلامي وارتدائها الحجاب، ضمن خطة وُصفت بالمعقدة والمنسقة.
استقالة وزيرة التشرد البريطانية بسبب إيجار منزلها في لندن
بيترو، المقيمة في ويست أليس بولاية ويسكونسن الأمريكية، سافرت إلى المملكة المتحدة عام 2019 تنفيذًا لخطة استهدفت رجل الأعمال سيكندر علي وعائلته في مدينة برمنجهام.
هيئة المحلفين تداولت ما يقرب من 21 ساعة قبل إصدار قرار الإدانة، حيث واجهت المتهمة اتهامات بحيازة مسدس ذاتي التحميل بقصد إثارة الخوف من العنف، إلى جانب استيراد ذخيرة بشكل غير قانوني.
وكشفت التحقيقات أن المؤامرة كان يقودها محمد أسلم، 56 عامًا، وابنه محمد نبيل نذير، 31 عامًا، وكلاهما يقضي حاليًا أحكامًا بالسجن صدرت عام 2024 بسبب دورهما في هذه المحاولة الفاشلة.
تفاصيل المحاكمة أوضحت أن بيترو اقتربت من منزل الضحية في ميشام جروف، ياردلي، مساء السابع من سبتمبر 2019، وحاولت إطلاق النار على علي من مسافة قصيرة للغاية.
وعندما فشلت المحاولة، عادت فجر اليوم التالي وأطلقت ثلاث رصاصات على المنزل، الذي كان خاليًا في ذلك الوقت، قبل أن تغادر البلاد متجهة إلى الولايات المتحدة.
الشرطة البريطانية تمكنت من ربط الحادثة بالمتهمة عبر لقطات كاميرات المراقبة، التي أظهرتها متنكرة، بالإضافة إلى تتبع حركة سفرها والذخيرة التي استوردتها، هذه الأدلة لعبت دورًا محوريًا في إدانتها، رغم مرور سنوات على وقوع الحادثة.
القاضي درو، الذي ترأس الجلسة، أعلن تأجيل النطق بالحكم حتى 21 أغسطس الجاري، مؤكدًا أن المتهمة ترغب في معرفة مصيرها، ومشيرًا إلى أن الانتظار سيكون أصعب مرحلة بالنسبة لها.
خلال جلسات المحاكمة، لم تُبدِ بيترو أي انفعالات سواء عند استعراض الأدلة أو أثناء النطق بقرار الإدانة، حيث تم اقتيادها مباشرة إلى الزنزانات بانتظار صدور الحكم النهائي.
الحكم المرتقب في 21 أغسطس سيحدد مصير بيترو بعد ست سنوات من وقوع الحادثة، ومن المتوقع أن تواجه عقوبة مشددة نظرًا لخطورة التهم والأدلة التي تثبت نيتها المبيتة لتنفيذ عملية القتل.





