سوريا.. حرائق واسعة في سهل الغاب تتسبب بإصابات بين المدنيين ورجال الإطفاء

اندلعت حرائق غابات واسعة النطاق في منطقة سهل الغاب، الواقعة بين محافظتي حماة واللاذقية، ما أسفر عن إصابة عدد من المدنيين ورجال الإطفاء بحالات اختناق وحروق ورضوض.

اقرأ ايضًا.. ناطحات سحاب ومطار ومترو.. بناء سوريا الجديدة بدعم قطري

بحسب ما أفاد الدفاع المدني السوري ووسائل إعلام رسمية، اليوم الأربعاء.

وقالت فرق الدفاع المدني إن عناصرها، بالتعاون مع أفواج الإطفاء والحراج، تعاملت مع سبعة حرائق حراجية خلال يوم الثلاثاء، تمكّنوا من إخماد ثلاثة منها، بينما ما تزال أربع حرائق مشتعلة حتى لحظة إعداد هذا التقرير.

وأوضحت المصادر أن أحد رجال الإطفاء أصيب برضوض بعد سقوط صخرة عليه أثناء مشاركته في عمليات إخماد النيران.

في حين أُصيب مدنيون آخرون بحالات اختناق وحروق متفاوتة نتيجة كثافة الدخان واقتراب النيران من المناطق السكنية.

وأشار الدفاع المدني إلى أن السيطرة على الحرائق تواجه تحديات كبيرة، أبرزها وعورة التضاريس، وارتفاع درجات الحرارة، ونشاط الرياح، وهي عوامل ساهمت في انتشار النيران بسرعة في أحراج وأراضٍ زراعية.

وفي ريف حماة الغربي، شارك أهالي قرية عناب قرب بلدة شطحة بجهود تطوعية لدعم عمليات الإطفاء، خصوصاً في حريق كبير اندلع منتصف الليل واستمر حتى صباح اليوم، وسط ظروف بالغة الصعوبة.

وقالت قناة الإخبارية السورية إن عدداً من المصابين تم نقلهم إلى المراكز الصحية، بينما تلقى آخرون إسعافات ميدانية داخل سيارات الإسعاف المنتشرة قرب مواقع الاشتعال.

كما ازدادت كثافة الدخان في أجواء ريف حماة الغربي، حماة المدينة، وريف حمص الشمالي، نتيجة امتداد الحرائق في أحراج اللاذقية وسهل الغاب.

ما تسبب في تراجع جودة الهواء وارتفاع المخاطر الصحية، خاصة على كبار السن والمصابين بأمراض تنفسية مزمنة.

وحذر خبراء بيئيون من أن استمرار هذه الحرائق قد يؤدي إلى فقدان مساحات كبيرة من الغابات الطبيعية، ما يهدد التنوع البيئي ويزيد من احتمالية الانجرافات الأرضية وفقدان التربة الزراعية في المنطقة.

زر الذهاب إلى الأعلى