ما تحصل عليه جنوب السودان مقابل استقبال الغزيين النازحين قسرا

كتب: أشرف التهامي

رغم أن وزراء جنوب السودان أقرّوا القرار رسميًا، إلا أن معارضة داخلية في جهات أخرى حالت دون إعلان الحكومة تأييدها العلني له، وفقًا لما نقلته صحيفة “ديلي تلغراف”.

وأفادت الصحيفة البريطانية، يوم الخميس، بأن جنوب السودان وافق على استقبال سكان من قطاع غزة ممن يختارون مغادرته، ضمن مبادرة أوسع تضم أربعة أطراف، إلا أن معارضة داخلية قوية تعرقل تنفيذ هذه الخطة.

دور الإمارات العربية المتحدة

صرح مصدر في وزارة خارجية جنوب السودان لصحيفة التلغراف أن الحكومة وافقت على الطلب، الذي يشمل الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة إلى جانب إسرائيل.

ووفقًا للتقارير، ستقدم الإمارات مساعدات اقتصادية كـ”شريان حياة” لإحدى أفقر دول العالم، بينما من المتوقع أن ترفع الولايات المتحدة العقوبات، وستستثمر إسرائيل في قطاعي الصحة والتعليم.

وقال المسؤول: “يتمتع جنوب السودان بمساحة كافية لاستضافة أشخاص من جنسيات مختلفة. وهذا مفيد أيضًا لشعب جنوب السودان، إذ يفتح نافذة للأعمال التجارية الأجنبية ويعزز نمو الاقتصاد”.

أشار المصدر إلى أنه بينما وافق الوزراء في جنوب السودان رسميًا على الاتفاق، منعت المعارضة “في أماكن أخرى” الحكومة من الاعتراف به علنًا. وقال المصدر: “لن يكون من السهل على جنوب السودان فهم اتفاق كهذا. لدينا وضع سياسي معقد”.

صرح نائب جنوب سوداني للصحفيين بأن المقترح نوقش في البرلمان لكن الأغلبية رفضته. وأضاف:

“أعارضه لأن جنوب السودان دولة ناشئة. لا نستطيع حتى إطعام أنفسنا. كيف يمكننا استيعاب المزيد من الناس للعيش معنا؟

في الجلسة القادمة سنرفضه مجددًا في البرلمان. إنه أمر غير مقبول”.

في غضون ذلك، صرّح مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى لشبكة CNN بأن دولًا أخرى مشاركة في محادثات استضافة لاجئي غزة تشمل أرض الصومال وإثيوبيا وليبيا وإندونيسيا.

ووفقًا للمسؤول، تسعى هذه الدول إلى الحصول على “تعويضات اقتصادية ودولية كبيرة” مقابل مشاركتها في الخطة.

سبق أن أفادت وكالة أسوشيتد برس أن وفدًا إسرائيليًا يعتزم زيارة جنوب السودان لبحث إمكانية إنشاء مخيمات للفلسطينيين. وردّت وزارة خارجية جنوب السودان قائلةً: “هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة ولا تعكس موقفنا أو سياستنا”.

طالع المزيد:

زر الذهاب إلى الأعلى