شريف عبد القادر يكتب: «إحنا اللي دهنا الهوا دوكو وعبّينا الشمس في أزايز»
بيان
(1)
حتى نقضي على الشائعات بأن قانون الإيجارات القديمة المجحف، والذي لم يلتزم بحكم المحكمة الدستورية العليا الذي لم يشمل تحديد مدة زمنية، وبعدها يتم إجبار المستأجر على ترك العين المؤجرة؛ فعلى الحكومة، لتكذيب الشائعات، تشريع قانون ملحق بقانونها المجحف، بأن قانون الإيجارات القديمة لا يسري على مستأجري العقارات القديمة بمناطق وسط البلد، وجاردن سيتي، والزمالك، ومصر الجديدة، التي باعها ملاكها الأصليون لمغامرين منذ عام 1980 حتى صدور القانون في 2025. فذلك لن يتعارض مع صلب القانون الذي نصّ على أن القانون لا يسري على المستأجرين من يناير 1996 وما بعد ذلك.
ليت اللجان التي كلفها رئيس الوزراء بحصر وحدات الإيجار القديم وتصنيفها ما بين متميزة ومتوسطة واقتصادية، لتحديد الحد الأدنى للإيجار، تشمل أيضاً حصر الدخل الشهري للمستأجرين، وخاصة أرباب المعاشات بجميع المناطق، حتى يُراعى المستأجرون الذين “بيكحّوا تراب” في التصنيفات الثلاثة.
من العجيب أن الدولة قامت بتمليك المساكن الشعبية لساكني شققها في سبعينيات القرن الماضي، والتي تم بناؤها في خمسينيات القرن الماضي، وارتأت أن الإيجارات الشهرية التي كان السكان يسددونها قد غطت قيمة بناء المساكن، وإن كان التمليك بدون أحقية في تملك حصة من الأرض.
ثم نجد الدولة مؤخراً تشرّع قانون الإيجارات القديمة المجحف للعقارات المملوكة للأهالي، وتدس أنفها في العقود المُبرمة بين الملاك والمستأجرين بدون وجه حق.
(2)
إحنا اللي دهنا الهوا دوكو، وإحنا اللي خرمنا التعريفة، وإحنا اللي عبّينا الشمس في إزاز.
هذه الكلمات كان يرددها البعض منذ عقود للتفكّه، وغالبًا كانت منقولة عن أفلام كوميدية قديمة.
وبمناسبة ظهور واقعة غريبة بإحدى قرى محافظة البحيرة، عندما تُفتح حنفية المياه تنزل منها شعلة نار، واتضح أن السبب تداخل الصرف الصحي مع المياه.
فهل سنستمع لعبارة: “إحنا اللي بنفتح حنفية الميه تنزل ميه مولّعة”، و”إحنا اللي عندنا غاز الصرف الصحي أقوى من غاز البوتاجاز”؟
(3)
أصبحنا منذ أكثر من ثلاثة عقود نشاهد ذكورًا تشريحيًّا، ومنهم فنانون، نرى من يرتدي حلقًا في أذنه أو أنفه، ومن يُطلق شعر رأسه ويعمله ضفائر، أو يضع “استك” ليصبح كذيل الحصان، أو يرتدي توكة في رأسه، ومن يرتدي فستانًا شبيكًا، أو جيبة، أو شورتًا فاضحًا، أو بنطلونًا مقطعًا وساقطًا، أو قميصًا أو تيشيرتًا حريميًّا، وغيره مما يؤذي النظر.
وهذه الفئة الضالة مساكين، نظرًا لارتفاع هرمون الأنوثة لديهم، مما يستوجب أن تُجرى لهم عمليات جراحية على نفقة الدولة، ليتحولوا لإناث مثل “سيد” الذي أصبح “سالي”.
وبذلك تختفي المناظر المؤذية.
اقرأ أيضا للكاتب:
– شريف عبد القادر يكتب: « خيرًا تعمل شرًّا تلقى »





