إيلون ماسك يتراجع عن تأسيس حزب “أمريكا” السياسي ويُعيد تركيزه إلى أعماله
وكالات:
في خطوة مفاجئة، تراجع الملياردير الأمريكي إيلون ماسك عن خططه لإنشاء حزب سياسي ثالث في الولايات المتحدة، كان قد أطلق عليه اسم “حزب أمريكا”، بحسب ما أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، الثلاثاء، نقلًا عن مصادر مطلعة.
وأوضحت الصحيفة أن ماسك، الرئيس التنفيذي لشركتي “تسلا” و”سبيس إكس”، أبلغ حلفاءه السياسيين بأنه قرر “إبطاء” تحركاته السياسية الجديدة، مفضلًا التركيز في الوقت الحالي على مشاريعه وشركاته، خاصة في ظل التحديات التقنية والتجارية المتزايدة.
وأضافت المصادر أن ماسك متردد أيضًا في إبعاد شخصيات جمهورية نافذة، إذ تربطه علاقات متقاربة ببعض رموز الحزب الجمهوري، وهو ما قد يؤثر على نفوذه المستقبلي في الأوساط السياسية.
ورغم تراجعه عن تأسيس الحزب، يُفكر ماسك في استخدام ثروته الطائلة لدعم شخصيات سياسية تتقاطع مع توجهاته، على رأسها نائب الرئيس الأمريكي الحالي، جيه دي فانس، في حال قرر الترشح للانتخابات الرئاسية عام 2028.
وكان ماسك قد أعلن عن إطلاق حزبه الجديد “أمريكا” في أوائل يوليو الماضي، في أعقاب مصادقة الرئيس السابق دونالد ترامب على قانون خفض الضرائب والإنفاق، وهو قانون وصفه ترامب بـ”الكبير والجميل”، لكن ماسك عارضه بشدة.





