الجالية المصرية في النمسا تنظم وقفة دعم أمام سفارة مصر في فيينا
كتب ـ محمد صلاح:
نظم أبناء الجالية المصرية في النمسا، اليوم الأحد، مظاهرة حاشدة أمام مقر السفارة المصرية في فيينا، تعبيرًا عن تأييدهم الكامل للقيادة السياسية المصرية ومواقفها تجاه الحرب الدائرة في قطاع غزة، ورفضًا قاطعًا لأي محاولات للاعتداء على البعثات الدبلوماسية المصرية في الخارج.
وشهدت الوقفة رفع أعلام مصر، وترديد هتافات داعمة للرئيس عبد الفتاح السيسي ومؤسسات الدولة، حيث أكد المشاركون على ثقتهم الكاملة في السياسة المصرية تجاه القضية الفلسطينية، وعلى رأسها استمرار فتح معبر رفح البري وتقديم الدعم الإنساني والإغاثي لأهالي غزة.
دعم دائم للقضية الفلسطينية
وأكد المتظاهرون أن مصر كانت ولا تزال العمق الاستراتيجي والداعم التاريخي للقضية الفلسطينية، مشددين على أن مواقف مصر ثابتة في دعم الأشقاء الفلسطينيين، ورفضها المساس بأمنهم وحقوقهم المشروعة، في الوقت الذي تواصل فيه مصر جهودها الإنسانية والدبلوماسية لوقف التصعيد وتوفير المساعدات.
رفض محاولات الإساءة والتشويه
وندد المشاركون بمحاولات بعض الجهات والجماعات ذات الأجندات المشبوهة للنيل من صورة مصر، مؤكدين أن هذه المحاولات لن تنال من وحدة المصريين في الخارج أو من ثقتهم في دولتهم وقيادتهم، بل تزيدهم تمسكًا بوطنهم ومواقفهم الوطنية.
مشاركة مجتمعية واسعة
وشهدت المظاهرة مشاركة واسعة من رموز الجالية المصرية في النمسا، بينهم قيادات النادي المصري، واتحاد المصريين، وعدد من الروابط والكيانات المجتمعية، إضافة إلى رجال دين من المسلمين والمسيحيين، في مشهد جسد وحدة الصف الوطني وتماسك أبناء مصر في الخارج.
وتأتي هذه الوقفة في وقت بالغ الحساسية تشهده المنطقة، لتؤكد أن المصريين بالخارج، كما في الداخل، يقفون صفًا واحدًا خلف دولتهم، رافضين كل أشكال الفوضى أو الإساءة لمصر أو مؤسساتها.





