تظاهرات أمام منازل وزراء الاحتلال وضغوط على نتنياهو
وكالات
شهدت عدة مدن إسرائيلية صباح الأحد تنظيم مسيرات احتجاجية لعائلات الرهائن المحتجزين في قطاع غزة وأنصارهم، حيث تجمع المتظاهرون أمام منازل وزراء الحكومة مطالبين بوقف الحرب وإعادة الأسرى، ومتهمين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وفريقه بالتضحية بأبنائهم لصالح حرب وصفوها بأنها بلا نهاية، وذلك بحسب ما أوردته صحيفة تايمز أوف إسرائيل.
مظاهرات إسرائيلية احتجاجًا على خطط نتنياهو لغزة
وانطلقت المظاهرات أمام منازل وزير الدفاع يسرائيل كاتس، ووزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، ووزير الخارجية جدعون ساعر، ووزير الطاقة إيلي كوهين، ووزيرة النقل ميري ريجيف، ووزير الزراعة آفي ديختر، حيث رفع المشاركون لافتات تعكس غضبهم من ما وصفوه بتعنت الحكومة في التوصل إلى صفقات تبادل رهائن مع حركة حماس، مؤكدين أن استمرار الوضع الحالي يمثل خيانة لثقة الشعب.
وأصدر منتدى عائلات الرهائن بيانًا خلال المظاهرات قال فيه إن الحكومة “ضلّت طريقها” بقرارها التضحية بالمحتجزين، مشددًا على أن “التخريب المتكرر لصفقات الرهائن” لن يُغفر، وطالب بإنهاء الحرب بشكل فوري وإعادة جميع الأسرى، وهو المطلب الذي ردده المشاركون في احتجاجاتهم أمام منازل الوزراء.
وشاركت في المظاهرات عائلات بارزة من ذوي الرهائن، بينهم روب وهاجيت تشين والدا الجندي إيتاي تشين الذي قُتل في هجوم حماس في السابع من أكتوبر وخُطف جثمانه إلى غزة، حيث أكدت هاجيت أمام منزل ديرمر أنها لم تر ابنها منذ 688 يومًا ولا تعلم إن كان ستتمكن من استعادته، متسائلة عن غياب المسؤولية الحكومية في متابعة مصير أبنائهم، وموجهة خطابًا إلى زوجة ديرمر التي لم تُبد استعدادًا للقاء أهالي الرهائن منذ أشهر طويلة.
وفي موقع آخر، تحدث يهودا كوهين والد الأسير نمرود كوهين أمام منزل كاتس، متهمًا وزير الدفاع بالعمل لصالح نتنياهو فقط، ومؤكدًا أن نجله لا يزال يقبع منذ نحو عامين في أنفاق غزة دون أي تقدم، منتقدًا أداء الحكومة التي تخلت عن التزاماتها تجاه الجنود والمواطنين الأسرى، وأضاف أن ذكرى مرور 688 يومًا على اختطاف ابنه يجب أن تكون تذكيرًا للحكومة بأن جنديًا أُرسل للدفاع عن البلاد ما زال محتجزًا تحت الأرض.





