يوتيوب يطبق الذكاء الاصطناعي لتعديل جودة الفيديو
كتب – علي هلال
يوتيوب بدأ في اختبار ميزة جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحسين جودة الفيديوهات، مما أثار جدلًا واسعًا بين المستخدمين، وشكاوى عديدة من تشوهات بصرية ملحوظة، حيث لاحظ البعض أن حواف الصور أصبحت مصطنعة والحركة أكثر سلاسة بشكل غير طبيعي، الأمر الذي دفعهم للتساؤل عن سبب هذه التغييرات الغامضة.
أغنية تامر عاشور الجديدة الأعلى مشاهدة على يوتيوب
شركة جوجل أكدت أن الهدف من هذه التقنية هو تحسين تجربة المشاهدة من خلال الذكاء الاصطناعي، لكنها لم تُعلم منشئي المحتوى بهذه التعديلات، مما أدى إلى انتقادات حول نقص الشفافية، وأثار مخاوف كبيرة لدى المبدعين بشأن التحكم في أعمالهم، خاصة مع احتمال أن تؤثر هذه التعديلات على سمعتهم لدى جمهورهم.
المبدعون يواجهون الآن تحديًا جديدًا، حيث يشعرون أن أعمالهم يتم تعديلها دون موافقتهم سواء عبر الذكاء الاصطناعي التوليدي أو التعلم الآلي التقليدي، والنتيجة هي تغييرات غير مرخصة على الفيديوهات، وهذا يخلق قلقًا حول صحة تمثيل المحتوى الأصلي وموثوقيته أمام المتابعين، كما يزيد من احتمالية تعرضهم للانتقادات بسبب هذه التعديلات الغير معلنة.
جوجل شددت على أن الاختبار يهدف إلى تحسين جودة الفيديو، وأنها تسعى للحصول على آراء المبدعين والمشاهدين لتطوير التجربة، لكن النقاش الرئيسي يكمن في ضرورة منح منشئي المحتوى خيار إلغاء الاشتراك في هذه الميزة، فغياب الشفافية يعزز شعور فقدان السيطرة على أعمالهم، ويزيد التوتر بين شركات التكنولوجيا الكبرى والمبدعين.
المستخدمون عبر منصات التواصل بدأوا في تبادل تجاربهم حول التغييرات، مؤكدين أنهم لاحظوا تحسنًا في وضوح الصورة، لكنه مصحوب بتشوهات في الألوان وحركة غير طبيعية، وهذا يضع يوتيوب أمام ضغط لتحسين التواصل مع المستخدمين وتوضيح نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي في تعديل الفيديوهات، وإلا ستظل الشكاوى قائمة ويزداد التوتر مع المبدعين.





