إسرائيل تعلق على صفقة محتملة مع سوريا بشأن جبل دوف والجولان

وكالات:
في تطور لافت ضمن مسار العلاقات المتوترة بين إسرائيل وسوريا، نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشكل قاطع ما ورد في تقارير إعلامية إسرائيلية عن نية إسرائيل التنازل عن منطقة جبل دوف ومزارع شبعا لصالح دمشق، مقابل تخلّي سوريا عن مطالبتها بسيادة الجولان المحتل.

موقف الحكومة الإسرائيلية:

نفى مكتب نتنياهو في بيان رسمي الأنباء ووصفها بأنها “أخبار كاذبة تمامًا”.

البيان جاء ردًا على تقرير نشرته هيئة البث الإسرائيلية التي قالت إن المسؤولين الإسرائيليين درسوا “بجدية” فكرة تبادل الأراضي ضمن صفقة سياسية مع سوريا.

مضمون التقرير الإسرائيلي

الدراسة المقترحة كانت تتعلق بتسليم مزارع شبعا وجبل دوف – وهما منطقتان محل نزاع بين إسرائيل ولبنان، وتعتبرهما سوريا ضمن أراضيها – مقابل وقف المطالب السورية بشأن مرتفعات الجولان، والتي احتلتها إسرائيل منذ عام 1967.

أكدت الهيئة أن الخطوة تتطلب موافقة 80 عضوًا من الكنيست، وهو ما يعكس حساسية القرار سياسيًا وقانونيًا داخل إسرائيل.

توقفت المحادثات مؤخرًا بسبب أحداث السويداء في سوريا، لكنها لم تُغلق بالكامل، ما يترك الباب مفتوحًا لاستئناف النقاش لاحقًا.

الموقف السوري غير الرسمي

مصادر سورية مقربة من الحكومة لم تستبعد تمامًا الربط بين جبل دوف والجولان، لكنها قالت إن هذه القضايا لم تُطرح ضمن الاتفاق الأمني الجاري.

المصادر شددت على أن الأولوية الآن هي قضايا داخلية مثل “جبل الدروز”، وعلى أن حل قضية جبل دوف لا بد أن يأتي ضمن ترسيم شامل للحدود بين سوريا ولبنان وإسرائيل.

المفاوضات الجارية

تسير حاليًا مفاوضات مباشرة بين إسرائيل وسوريا بهدف خفض التصعيد.

في هذا السياق، عُقد لقاء بين وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ووزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر في باريس.

زر الذهاب إلى الأعلى