وزير الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال المتحدث باسم كتائب القسام
كتب: ياسين عبد العزيز
أعلن وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس مقتل أبو عبيدة المتحدث العسكري باسم كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، مؤكداً نجاح العملية التي استهدفته داخل قطاع غزة.
وقال الوزير في تصريحات عبر حسابه الرسمي إن أبو عبيدة “تمت تصفيته” واصفاً العملية بأنها إنجاز أمني مهم للجيش وجهاز الشاباك.
دمار مشارف مدينة غزة قبل الهجوم البري الإسرائيلي.. كشفته صور الأقمار الصناعية
وأضاف كاتس أن ما جرى يمثل ضربة قوية لحركة حماس ومحور ما وصفه بـ”الإرهاب” في المنطقة، مشيراً إلى أن التصعيد العسكري في غزة سيتواصل خلال الفترة المقبلة بهدف استهداف مزيد من قيادات الحركة، وأكد أن الجيش الإسرائيلي سيواصل حملاته حتى “تحقيق الأهداف المعلنة” المتمثلة في إضعاف القدرات العسكرية والسياسية لحماس.
وتابع الوزير قائلاً إن العملية تمت بتخطيط وتنفيذ محكم بين الجيش وجهاز الأمن العام الشاباك، ووجه التهنئة للأجهزة الأمنية على ما أسماه “الإعدام المتقن”، لافتاً إلى أن اغتيال أبو عبيدة يمثل رسالة واضحة لقيادات حماس بأنهم مستهدفون ولن يكونوا في مأمن، خاصة في ظل استمرار العمليات المكثفة ضد غزة.
وكانت تقارير إسرائيلية قد أشارت خلال الأشهر الماضية إلى أن الاحتلال اعتقل شقيق أبو عبيدة بهدف الحصول على معلومات استخباراتية تقود إلى أماكن وجود قيادات القسام، وهو ما ربطته بعض المصادر بعملية الاغتيال الأخيرة التي أكدت إسرائيل نجاحها، بينما لم يصدر تعليق رسمي من حركة حماس حول صحة الخبر حتى الآن.
ويعد أبو عبيدة من أبرز الوجوه الإعلامية لحركة حماس خلال العقدين الأخيرين، إذ تولى مهمة المتحدث العسكري باسم كتائب القسام، وظهر في تسجيلات مصورة وبيانات إعلامية عديدة خلال جولات التصعيد بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، حيث ارتبط اسمه بإعلانات العمليات العسكرية وبيانات التهديد والردع، ما جعله هدفاً دائماً للاستخبارات الإسرائيلية.
وتأتي عملية الاغتيال في وقت يشهد فيه قطاع غزة تصعيداً عسكرياً متزايداً منذ أسابيع، حيث يواصل الجيش الإسرائيلي شن غارات مكثفة على مواقع مختلفة، فيما تؤكد المقاومة الفلسطينية استمرارها في الرد عبر إطلاق الصواريخ واستهداف القوات الإسرائيلية، الأمر الذي يزيد من حدة المواجهة الميدانية والسياسية في آن واحد.





