هجوم بطائرة مسيّرة على سفينة تابعة لأسطول الصمود في تونس

وكالات:
أعلن “أسطول الصمود العالمي” عن تعرض إحدى سفنه لهجوم جديد يُشتبه في تنفيذه بواسطة طائرة مُسيّرة، وذلك أثناء استعداد القافلة البحرية للانطلاق من السواحل التونسية باتجاه قطاع غزة المحاصر.
وفي بيان مقتضب، أفاد الأسطول بأن “قاربًا آخر تعرض لهجوم بطائرة مسيّرة”، مؤكدًا أن الهجوم لم يسفر عن أي إصابات بين طاقم القارب أو المتطوعين. وأضاف البيان: “سنوفر المزيد من التفاصيل فور توفرها”.
غارة ثانية خلال 48 ساعة
الحادثة تُعدّ الثانية من نوعها خلال يومين فقط، ما أثار قلقًا واسعًا في أوساط المشاركين والمنظمين. ووصفت الناشطة ليلى حجازي الهجوم بأنه جزء من سلسلة “مُناورات ليلية” مشبوهة، مشيرة إلى أن السفينة المستهدفة هي القارب المسمى “ألما”، الذي كان في طور تبديل المناوبة لحظة الهجوم.
وقالت حجازي: “نأمل ألا يكون هذا بداية لهجوم ليلي منسق… الأمور تتكرر بطريقة تثير الريبة”.
شهادة من قلب الحدث
أحد الناشطين الذي كان على متن السفينة وقت الهجوم، روى مشاهدته للطائرة المسيّرة قائلًا:”كانت فوقنا مباشرة، على بُعد حوالي 20 قدمًا… ثم وقع الانفجار وتسبب في اشتعال النيران.”
وتابع بأن الطاقم تعامل بسرعة مع الحريق، فيما أظهرت عمليات الفحص الأولي أن القارب لم يتعرض لأضرار هيكلية كبيرة، وتمت السيطرة على الوضع دون وقوع إصابات.





