حماس تعلن فشل استهداف قادتها في قطر فى عملية “قمة النار” الإسرائيلية
كتب: أشرف التهامي
بعد ساعات من هجوم الدوحة، ووسط أنباء متضاربة حول مصير كبار قادة حركة حماس، نفت حماس في بيان رسمي مقتل قادتها في عملية قمة النار: “أنقذت القيادة، وإسرائيل تريد إفشال الاتفاق”؛ فمن قُتل في العملية التاريخية؟
نفت حركة حماس، مساء الثلاثاء، الأنباء التي أفادت بمقتل قيادات بارزة في غارة إسرائيلية وسط الدوحة، ضمن عملية “قمة النار”. وقالت حماس في بيان رسمي:
“نجت قيادة الحركة من محاولة الاغتيال، والغارة تُشير إلى نية إسرائيل إفشال أي فرصة للتوصل إلى اتفاق”.
وقالت الحركة إنها “تدين بشدة محاولة اغتيال وفد حماس الذي كان يجري مفاوضات في العاصمة القطرية الدوحة، وهي جريمة شنيعة وانتهاك صارخ للقانون الدولي ولسيادة دولة قطر”.
من هم قتلى العملية الإسرائيلية ؟
وبحسب حماس، قُتل في الغارة خمسة من أعضاء وفدها التفاوضي ومرافقيهم، وهم:
- جهاد لبد، مدير مكتب القيادي البارز في حماس، خليل الحية، رئيس وفدها التفاوضي في غزة.
- إمام بن خليل الحية؛ ومساعدو خليل الحية:
- عبد الله عبد الواحد.
- مؤمن حسونة.
- أحمد عبد الملك.
كما أكدت حماس مقتل الدكتور سعيد محمد الحميدي، أحد أفراد قوات الأمن الداخلي القطرية، في الغارة.
بيان حركة حماس
قالت حماس في بيان لها: “إن محاولة الاغتيال لن تُغير مواقفنا أو مطالبنا: إنهاء الحرب، والانسحاب الكامل من قطاع غزة، وتبادل الأسرى، والمساعدات، وإعادة الإعمار”. وأضافت:
“تدعو الحركة دول العالم والأمم المتحدة لإدانة هذه الجريمة والضغط على إسرائيل لوقف عدوانها والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.
إن مثل هذه الأعمال الإرهابية لن تثني الحركة عن مواصلة نضالها حتى زوال الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس”.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الثلاثاء، في احتفالية بيوم الاستقلال الأمريكي في متحف التسامح بالقدس، إن “أشرار حماس” قُصفوا في العاصمة القطرية بعد “فرصة عملية فريدة”.
وقال نتنياهو: “أمرتُ بالعملية مع وزير الدفاع. لقد أعدَّ طيارو الشاباك والجيش الإسرائيلي وسلاح الجو هذه المهمة ونفذوها بدقة متناهية، أبهرت العالم أجمع. أتقدم لهم بالشكر والعرفان، شعب إسرائيل وشعوب العالم الحر”.

وأضاف: “نتحمل المسؤولية الكاملة عن العملية. إنها قد تفتح الباب أمام إنهاء الحرب في غزة. إذا قُبل اقتراح الرئيس ترامب، فستنتهي الحرب فورًا وسنتمكن من دفع عجلة السلام في المنطقة بما يعود بالنفع على الجميع”.
بالتزامن مع خطاب نتنياهو
قال مسؤول أمني إسرائيلي كبير: “إن ذبح قيادة حماس اليوم في قطر عملية رائعة وقوية، عملية قمة النار خطوة مهمة نحو هزيمة المنظمة الإرهابية، وتحقيق العدالة للمسؤولين عن مذبحة 7 أكتوبر، وتعزيز صورة الردع الإسرائيلية.
كما أنها قد تُحدث نقطة تحول قد تُفضي إلى نهاية الحرب في غزة بشروط إسرائيل، وفي مقدمتها إطلاق سراح جميع الرهائن ونزع سلاح حماس.
وهذه أيضًا رسالة لسكان غزة: لقد حان الوقت للوقوف في وجه حماس الضعيفة والعمل على إنهاء الحرب”.





