حبس وغرامة مالية للتيك توكر بوبا اللدغة لنشر محتوى خادش للآداب

كتب: ياسين عبد العزيز

قضت محكمة القاهرة الاقتصادية بحبس التيك توكر المعروف باسم “بوبا اللدغة” لمدة 6 أشهر، مع تغريمها 100 ألف جنيه، بتهمة نشر مقاطع فيديو تحتوي على ألفاظ ومحتوى خادش للحياء عبر منصات التواصل الاجتماعي.

الحبس والغرامة للمتهمين بمطاردة فتيات طريق الواحات

وجاء الحكم بعد التحقيقات الرسمية في البلاغات المتكررة التي تلقتها الجهات الأمنية ضد المتهمة، والتي تتعلق بنشر محتوى يُخالف الآداب العامة ويسيء لاستخدام وسائل التواصل الرقمي.

ألقت الأجهزة الأمنية القبض على المتهمة، المقيمة في القاهرة، بعد رصد عدة مقاطع انتشرت على حساباتها الشخصية على منصات التواصل، وتلقى مكتب النائب العام بلاغات من مواطنين يُدينون محتوى الفيديوهات لما تحويه من ألفاظ خادشة ومشاهد مخالفة للآداب العامة، وأسفرت التحقيقات الأولية عن رصد تكرار نشر مثل هذه المواد، مما دفع الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية الفورية بحقها.

أمرت جهات التحقيق بحبس المتهمة على ذمة القضية، مع توجيه اتهامات رسمية تتعلق بإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ونشر محتوى مخل بالآداب العامة، وشملت التحقيقات مراجعة جميع الفيديوهات المنشورة، وتقييم الأثر القانوني لها وفق قانون حماية الآداب العامة وتنظيم استخدام مواقع التواصل، ويأتي الحكم لتأكيد التزام الدولة بضبط المحتوى الرقمي وحماية القيم المجتمعية من الانتهاكات.

أشارت مصادر قضائية إلى أن العقوبة المقررة تهدف إلى ردع أي محاولات لنشر محتوى خادش على منصات التواصل، ولضمان عدم تكرار مثل هذه المخالفات، كما أوضحت أن محكمة القاهرة الاقتصادية تستند في حكمها إلى نصوص قانونية واضحة تمنحها الحق في معاقبة كل من يسيء استخدام وسائل الإعلام الرقمية، ويُشكل هذا الحكم مثالاً على مراقبة الأنشطة الإلكترونية وضمان التزام المستخدمين بالقواعد القانونية والاجتماعية.

أكدت الجهات المختصة استمرار متابعة جميع حسابات وسائل التواصل الاجتماعي لرصد أي مخالفات مشابهة، واتخاذ الإجراءات القانونية ضد كل من ينشر محتوى مخالف للآداب العامة، ويعكس الحكم رغبة السلطات في تنظيم استخدام وسائل التواصل وحماية الجمهور من المضامين المسيئة، كما يشكل تحذيراً للمستخدمين من التعدي على القانون عبر المنصات الرقمية، ويؤكد أهمية احترام القيم المجتمعية عند التعامل مع المحتوى الرقمي.

زر الذهاب إلى الأعلى