الجيش الإسرائيلي يواصل التوغل في غزة معلناً دخول الفرقة 36 في إطار عملية “عربات جدعون 2”

كتب: ياسين عبد العزيز

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، عن دخول قوات الفرقة 36 إلى مدينة غزة، وذلك في إطار عملية “عربات جدعون 2″، بعد أسبوعين من رفع حالة الجاهزية.

 بعد هدم الجيش الإسرائيلي منازل في الجولان السوري: دمشق تطالب بتعويضات

تأتي هذه الخطوة في سياق توسيع العمليات العسكرية البرية، التي بدأت بالفعل في عدة مناطق بالقطاع، وسط استمرار القصف الجوي والبحري، مما يزيد من معاناة السكان المدنيين.

ويشير الجيش الإسرائيلي إلى أن هذه العملية تهدف إلى تحقيق أهداف عسكرية محددة داخل المدينة، التي تعتبر معقلاً رئيسياً للفصائل الفلسطينية المسلحة.

بدأت القوات الإسرائيلية اجتياح مدينة غزة برياً، حيث حشدت مئات الدبابات وناقلات الجند المدرعة وجرافات D9 على مشارف المدينة، تحت غطاء جوي مكثف.

وتواصل الطائرات الإسرائيلية قصف المباني واستهداف المدنيين، في ظل حصار شامل يفرضه جيش الاحتلال على القطاع، منذ أكتوبر 2023.

يرى محللون عسكريون أن هذه العملية البرية تهدف إلى السيطرة الكاملة على المدينة، وتفكيك البنية التحتية للفصائل الفلسطينية، وإنهاء قدرتها على شن هجمات مستقبلية.

أفادت وسائل إعلام عبرية، أنه من المتوقع اجتياح مئات من ناقلات الجند المدرعة والدبابات وجرافات D9 قريباً، للحقول الواقعة في محيط شمال غزة، قرب عسقلان.

أوضحت التقارير أن أولى أرتال المدرعات التابعة للفرقتين 98 و162 ستعبر المنطقة العازلة الجديدة التي أنشأها الجيش الإسرائيلي داخل حدود غزة.

وتشكل هذه المنطقة العازلة خط دفاع جديد، يهدف إلى تأمين الحدود ومنع أي تسلل من القطاع في المستقبل، لكنها تثير مخاوف حقوقية وإنسانية كبيرة.

أمر جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأسبوع الماضي، بإخلاء مدينة غزة، معتبراً أن البقاء فيها “أمر في غاية الخطورة”، وحدد عدة مناطق في جنوب القطاع للتحرك إليها، تسببت هذه الأوامر في نزوح جماعي للسكان، وزادت من الأزمة الإنسانية في القطاع، الذي يعاني من نقص حاد في الغذاء والماء والدواء.

وتندد منظمات حقوق الإنسان بهذه الإجراءات، وتعتبرها انتهاكاً للقانون الدولي، وتطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف هذه العمليات.

زر الذهاب إلى الأعلى