السعودية تضع ضوابط صارمة للمحتوى الإعلامي وتمنع التباهي بالأموال وتصوير العمالة والأطفال

كتب: ياسين عبد العزيز

حظرت المملكة العربية السعودية، من خلال الهيئة العامة لتنظيم الإعلام، استخدام اللغة المبتذلة والتباهي بالثروات والسيارات الفاخرة في المحتوى الإعلامي، مؤكدةً أن مثل هذه السلوكيات تعد مخالفة صريحة للذوق العام وتتعارض مع القيم المجتمعية.

أسعار ومواصفات نيسان باترول 2026 في السعودية

جاء هذا القرار في إطار سعي المملكة لضبط المحتوى الإعلامي، وضمان تقديمه بصورة تعكس قيم المجتمع السعودي، وتحافظ على هويته الثقافية.

وترى الهيئة أن هذه الممارسات تؤدي إلى انتشار مفاهيم خاطئة عن الثروة والنجاح، مما قد يؤثر سلباً على الشباب والمجتمع بشكل عام.

نشرت الهيئة العامة لتنظيم الإعلام في المملكة، ضوابط المحتوى الجديدة التي أوضحت من خلالها المحظورات المرتبطة بالإنتاج الإعلامي والمحتوى المتداول عبر المنصات المختلفة.

وشددت الضوابط على منع تصوير الأطفال أو العمالة المنزلية، واستخدامهم كجزء من المحتوى اليومي، معتبرة ذلك تجاوزاً لا ينسجم مع المسؤولية الإعلامية والأخلاقية.

تهدف هذه الخطوة إلى حماية حقوق الأطفال والعمالة المنزلية، ومنع استغلالهم في المحتوى الترويجي أو الترفيهي، وضمان عدم انتهاك خصوصياتهم.

أوضحت الضوابط أن أي محتوى يكشف خصوصيات الأسرة أو يعرض خلافاتها الداخلية يعد انتهاكاً مباشراً للمعايير التنظيمية، مؤكدةً أنه سيتم اتخاذ الإجراءات النظامية بحق كل من يخالف التعليمات الصادرة.

تهدف هذه الخطوة إلى الحفاظ على تماسك الأسرة السعودية، ومنع تسرب الخلافات الأسرية إلى الإعلام، مما قد يؤدي إلى تفككها، وتهديد استقرارها، وتعريضها للانتقادات العامة.

شملت الضوابط أيضاً منع أي محتوى يتضمن التنمر على الأشخاص أو الإساءة لهم، أو ازدراءهم، وأي محتوى ينتهك خصوصيات الأفراد، أو يثير قضاياهم الداخلية، إضافة إلى منع تصوير أي إنسان من دون إذنه.

وحظرت الضوابط بث أي محتوى يتعارض مع الهوية الوطنية أو يسيء للقيم الاجتماعية والوطنية، وأي محتوى يتضمن معلومات مضللة أو غير صحيحة، أو رسائل ابتزاز أو تهديد، أو استغلال للأطفال بأي وسيلة.

وتأتي هذه الضوابط لتعزز من قيم الاحترام المتبادل، وتحارب التحرش والتنمر الإلكتروني، وتضمن بيئة إعلامية نظيفة وآمنة للجميع.

وفي ما يتعلق بالمظهر العام، شددت الضوابط على أن كل لباس يظهر الجسد بشكل مبتذل يعد مخالفاً، إلى جانب اللباس غير المحتشم، أو الذي يتعارض مع القيم السائدة.

وتهدف هذه الخطوة إلى الحفاظ على الذوق العام، واحترام العادات والتقاليد الاجتماعية، وضمان أن المحتوى الإعلامي لا يروج لمظاهر غير لائقة، أو تتعارض مع هوية المجتمع السعودي المحافظ.

زر الذهاب إلى الأعلى