تحقيقات اتحاد الكرة مع زيزو تتواصل ثلاث ساعات في شكوى الزمالك
كتب: ياسين عبد العزيز
تواصلت التحقيقات داخل مقر اتحاد الكرة لليوم الثاني على التوالي مع أحمد مصطفى زيزو لاعب الأهلي، وذلك في إطار الشكوى المقدمة ضده من نادي الزمالك الذي اتهمه بخرق اللوائح عند انتقاله إلى صفوف القلعة الحمراء، حيث بدأت جلسة الاستماع ظهر اليوم ولم تنته حتى مرور ثلاث ساعات كاملة من النقاش والاستماع إلى أقوال اللاعب ودفاعه القانوني.
زيزو يواصل الغياب عن الأهلي أمام حرس الحدود بسبب إصابة العضلة الضامة
وانطلقت الجلسة في الثانية عشرة ظهرا بحضور لجنة شؤون اللاعبين والمستشار القانوني للاتحاد محمد الماشطة، إذ استمعت اللجنة بتفصيل إلى رد اللاعب حول الاتهامات المتعلقة بتوقيعه للأهلي في وقت كان لا يزال على ذمة تعاقده مع الزمالك، وهو ما اعتبره الأخير انتهاكا للوائح المحلية والدولية، وطالب النادي الأبيض بتطبيق العقوبات المقررة من إيقاف وتغريم.
وأوضح مصدر مقرب من اللاعب أن زيزو تمسك بموقفه خلال الجلسة مؤكدا أن رحيله جاء بعد سلسلة من الأزمات التي واجهها داخل الزمالك، وعلى رأسها عدم حصوله على مستحقاته المالية المتأخرة التي تراكمت لأشهر طويلة، إضافة إلى شعوره بالاستبعاد بعد أن فوجئ بإزالة صورته من ملاعب الناشئين الخاصة بالنادي وهو ما اعتبره رسالة واضحة بعدم الرغبة في استمراره.
وأضاف المصدر أن زيزو اعتبر انتقاله إلى الأهلي خطوة طبيعية لحماية مستقبله المهني والحفاظ على مسيرته الكروية، لاسيما بعد توقفه عن التدريبات بسبب الضغوط التي تعرض لها، مشيرا إلى أن اللاعب يرى أن إدارة الزمالك حاولت الضغط عليه عبر تقديم شكوى رسمية تطالب بتغريمه 20 مليون جنيه وإيقافه عن المشاركة في المباريات.
وتناقش اللجنة القانونية في اتحاد الكرة مدى قانونية التعاقد بين الأهلي واللاعب، إذ تسعى للتأكد من أن المفاوضات بدأت بعد دخول زيزو الفترة الحرة المسموح له فيها بالتفاوض مع أي ناد، بينما يتمسك الزمالك بأن التوقيع تم قبل انتهاء الموسم وهو ما يشكل مخالفة صريحة للوائح ويمنح النادي الحق في التعويض.
وتأتي هذه التطورات في وقت حساس بالنسبة للأهلي الذي يستعد لخوض مباريات مهمة في بطولة الدوري المحلي، حيث يظل موقف زيزو معلقا بانتظار القرار النهائي للجنة شؤون اللاعبين، ما يزيد من الضغوط على الجهاز الفني بقيادة عماد النحاس الذي يعول على خدمات اللاعب في المرحلة المقبلة.





