الرئيس الأمريكي يطالب الأمم المتحدة بالتحقيق في أعطال تقنية خلال كلمته في الجمعية العامة

وكالات
طالب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الأمم المتحدة بفتح تحقيق عاجل في ما وصفه بـ”عملية تخريب تقني متعمد”، وذلك عقب تعرّضه لمشكلات تقنية مفاجئة أثناء مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للمنظمة الدولية.

ووفقًا لما نقلته وسائل إعلام أمريكية، فقد واجه ترامب عدة أعطال أثناء زيارته لمقر الأمم المتحدة في نيويورك، شملت توقف شاشة “التيليبرومبتر” عن العمل، إضافة إلى تعطّل السلم الكهربائي عند وصوله إلى القاعة، ما اضطره إلى الصعود سيرًا على الأقدام.

وأشار ترامب، خلال تعليقه على الحادث، إلى أن “ما حدث لا يبدو صدفة، بل يحمل دلائل على وجود نية مبيتة لتعطيل ظهوره أمام المجتمع الدولي”، داعيًا الأمانة العامة للأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتها والتحقيق في ملابسات ما جرى.

وأضاف الرئيس الأمريكي السابق أن مثل هذه الحوادث “تضعف صورة الأمم المتحدة أمام الرأي العام العالمي، وتثير تساؤلات حول كفاءة إدارتها ونزاهتها في التعامل مع القادة الدوليين”.

في المقابل، أوضح متحدث باسم الأمم المتحدة أن الأعطال التي حدثت مرتبطة بأنظمة الأمان المدمجة في التجهيزات التقنية داخل المقر، مشيرًا إلى أنها إجراءات احترازية اعتيادية، ولا تنطوي على أي نوايا سياسية أو استهداف لشخصيات بعينها.

ورغم النفي الرسمي، أثارت تصريحات ترامب جدلًا واسعًا بين مؤيديه ومعارضيه، حيث رأى البعض أن ما حدث يعزز مزاعم الرئيس السابق بشأن “استهدافه الممنهج” على الساحة الدولية، فيما اعتبر آخرون أن الأمر لا يتعدى كونه خللًا فنيًا طبيعيًا جرى توظيفه سياسيًا.

زر الذهاب إلى الأعلى