عقوبات الأمم المتحدة على إيران تدخل حيز التنفيذ بعد تفعيل آلية “سناب باك”

وكالات

دخلت العقوبات الدولية المفروضة على إيران مجددًا حيّز التنفيذ، بعد تفعيل آلية “سناب باك” من قبل عدد من الدول الغربية، على خلفية اتهامات لطهران بانتهاك التزاماتها في الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

اقرأ أيضًا.. تصعيد عنيف على غزة.. الاحتلال الإسرائيلي يقصف الأحياء السكنية بالطائرات والمدفعية

وأفادت تقارير إعلامية بأن العقوبات بدأت رسميًا عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (منتصف الليل بتوقيت غرينتش)، ما أعاد فرض حزمة العقوبات التي كانت قد رُفعت بموجب الاتفاق النووي المعروف بـ”خطة العمل الشاملة المشتركة”.

رفض دولي لمقترح روسي – صيني لتأجيل العقوبات

وجاء هذا التطور عقب فشل مجلس الأمن الدولي في تمرير مشروع قرار تقدمت به روسيا والصين، يقضي بتأجيل إعادة فرض العقوبات لمدة 6 أشهر. وصوّتت أربع دول فقط لصالح القرار (روسيا، الصين، باكستان، الجزائر)، بينما عارضته تسع دول من بينها الولايات المتحدة، فرنسا، وبريطانيا، مما أدى إلى إسقاطه لعدم حصوله على الأغلبية المطلوبة.

وتنص آلية اتخاذ القرار في مجلس الأمن على ضرورة حصول أي مشروع على تأييد تسعة أعضاء من أصل 15، بشرط عدم استخدام أي من الأعضاء الدائمين (الولايات المتحدة، روسيا، الصين، بريطانيا، وفرنسا) لحق النقض “الفيتو”.

إيران ترفض الخطوة وتتهم أوروبا بخرق الاتفاق

من جانبه، اعتبر مساعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن ما قامت به الترويكا الأوروبية (فرنسا، بريطانيا، ألمانيا) يُعد انتهاكًا للاتفاق النووي، مؤكداً أن هذه الدول “فقدت الأهلية القانونية لتفعيل آلية سناب باك”، وفق تعبيره.

تفاصيل العقوبات المعاد فرضها

بموجب إعادة تفعيل العقوبات، تُستأنف جميع التدابير التي أقرها مجلس الأمن في ستة قرارات سابقة بين عامي 2006 و2010، وتشمل:

حظر بيع وتصدير الأسلحة لإيران.

منع إيران من تخصيب اليورانيوم أو إعادة معالجته.

تقييد برنامج إيران للصواريخ الباليستية، بما في ذلك حظر نقل التكنولوجيا ذات الصلة.

تجميد أصول مالية لجهات إيرانية محددة.

فرض قيود سفر على أفراد وكيانات إيرانية.

منح الدول الأعضاء تفويضاً بتفتيش شحنات الشحن الجوي والبحري الإيرانية، مثل خطوط “إيران آير” وشركة الشحن الوطنية.

العودة إلى المربع الأول

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تُعيد القوى الكبرى إلى نقطة الصفر في ما يتعلق بالجهود الدبلوماسية لاحتواء البرنامج النووي الإيراني، في ظل تصاعد التوترات وتراجع فرص العودة إلى طاولة المفاوضات في المستقبل القريب.

زر الذهاب إلى الأعلى