ميسي يحقق 100 مساهمة تهديفية ويقود إنتر ميامي لصنع التاريخ

كتب: ياسين عبد العزيز

واصل ليونيل ميسي كتابة فصول جديدة من تاريخه الاستثنائي بعد وصوله إلى 100 مساهمة تهديفية بقميص إنتر ميامي خلال 80 مباراة فقط، في إنجاز يؤكد استمرارية تفوقه رغم تجاوزه الثامنة والثلاثين من عمره، إذ سجل 66 هدفًا وصنع 34 أخرى ليحافظ على مكانته كأحد أبرز اللاعبين تأثيرًا في العالم.

ميسي يثني على يامال ويصفه بنسخة من نفسه

وساهم ميسي في فوز فريقه إنتر ميامي على نيو إنجلاند ريفولوشن بنتيجة 4-1 بعدما قدّم ثلاث تمريرات حاسمة متقنة دون أن يسجل بنفسه، رافعًا رصيده هذا الموسم إلى 41 مساهمة تهديفية بواقع 24 هدفًا و17 تمريرة، ليقترب من تحطيم الرقم القياسي المسجل باسم كارلوس فيلا الذي حقق 49 مساهمة في موسم واحد عام 2019 مع لوس أنجلوس إف سي، ما يجعل الأرجنتيني أمام فرصة تاريخية لتجاوز هذا الرقم قبل نهاية الموسم.

ويمثل معدل ميسي البالغ 1.25 مساهمة في المباراة الواحدة رقمًا غير مسبوق في الدوري الأمريكي، إذ لم يحقق أي لاعب هذا المعدل خلال أول 80 مباراة له، مما يعكس حجم تأثيره المباشر في كل مباراة يخوضها، سواء بتسجيل الأهداف أو صناعتها، في حين أصبح نموذجًا للاعب الذي يجمع بين الدقة، الذكاء، والقيادة داخل الملعب.

ويعد ميسي المحرك الرئيسي لفريقه الأمريكي، إذ يلعب دور القائد الفني داخل المستطيل الأخضر، ويدير إيقاع اللعب ويوجه زملاءه بأسلوب يضفي على الفريق توازنًا هجوميًا واضحًا، كما ساهم في تطوير أداء الفريق تكتيكيًا منذ انضمامه، وهو ما جعله يحظى بإشادة جماهيرية واسعة داخل الولايات المتحدة وخارجها.

ورغم انتقاله بين عدة محطات كبرى بداية من برشلونة مرورًا بباريس سان جيرمان وصولًا إلى إنتر ميامي، حافظ ميسي على مستوى الأداء ذاته دون تراجع، ليصل رصيده الإجمالي إلى 1279 مساهمة تهديفية في مسيرته الكروية، بينها 395 تمريرة حاسمة، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ كرة القدم، ما يثبت أنه لا يزال على قمة اللعبة حتى بعد مرور أكثر من عقدين في الملاعب.

وتشير الإحصاءات إلى أن ميسي يتفوق على جميع منافسيه في نسبة المشاركة بالأهداف خلال الدقائق التي يخوضها، حيث ينجح في صناعة أو تسجيل هدف كل 72 دقيقة تقريبًا، وهي نسبة تؤكد أن الأرجنتيني لا يعتمد على مهاراته السابقة فقط بل على قراءة اللعب السريعة والتفاهم الكامل مع زملائه الجدد في الدوري الأمريكي.

ويستمر ميسي في إثبات أن العطاء الكروي لا يتوقف عند العمر، بل عند الطموح والإصرار، فكل مباراة يخوضها مع ميامي تضيف صفحة جديدة في سيرته الرياضية، وتؤكد أن انتقاله إلى الدوري الأمريكي لم يكن خطوة للنهاية بل بداية لمرحلة جديدة من التأثير والتاريخ.

زر الذهاب إلى الأعلى