منتخب مصر يسعى لتحقيق فوزه الأول في المونديال بقيادة حسام حسن
كتب: ياسين عبد العزيز
استعد منتخب مصر لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقيادة المدير الفني حسام حسن بعد أن نجح في حسم بطاقة التأهل رسميًا عقب فوزه على منتخب جيبوتي بثلاثية نظيفة ضمن الجولة التاسعة من التصفيات، ليصل إلى النقطة الثالثة والعشرين ويتصدر مجموعته بجدارة، ويعيد الأمل للجماهير التي تنتظر مشاركة قوية تعوّض إخفاقات الماضي وتكتب تاريخًا جديدًا للفراعنة في البطولة العالمية.
7 غيابات مؤثرة فى صفوف منتخب مصر أمام غينيا بيساو
ويبحث المنتخب المصري عن تحقيق فوزه الأول في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، حيث لم ينجح خلال النسخ الثلاث السابقة التي خاضها في أعوام 1934 و1990 و2018 في تحقيق أي انتصار، ورغم امتلاكه أسماء بارزة في تلك الفترات، فإن الحظ والتجارب الصعبة وقوة المنافسين حالت دون تسجيل أول انتصار رسمي له في المونديال، ما جعل هدف الفوز في النسخة القادمة طموحًا جماعيًا للجهاز الفني واللاعبين والجماهير على حد سواء.
وشهدت المشاركة الأولى لمصر في كأس العالم عام 1934 بإيطاليا خروج المنتخب من الدور الأول بعد خسارته أمام المجر بأربعة أهداف مقابل هدفين في مباراة واحدة كانت كفيلة بإنهاء مشواره، نظرًا لأن نظام البطولة وقتها كان يعتمد على خروج المغلوب، وقد مثلت تلك التجربة التاريخية أول ظهور لمنتخب عربي وإفريقي في المونديال، لكنها لم تمنحه فرصة الاستمرار في المنافسة رغم الأداء المشرف.
وفي مونديال 1990 بإيطاليا، عاد المنتخب المصري للمشاركة بعد غياب دام أكثر من نصف قرن، وخاض ثلاث مباريات قوية تعادل في اثنتين منها، الأولى أمام هولندا بهدف لكل فريق، والثانية أمام أيرلندا دون أهداف، قبل أن يخسر في المباراة الثالثة أمام إنجلترا بهدف نظيف، ليودع البطولة من الدور الأول رغم الأداء الدفاعي المنظم الذي قدمه الفريق تحت قيادة محمود الجوهري والذي نال احترام العالم وقتها.
أما المشاركة الثالثة فكانت في مونديال روسيا 2018 بعد غياب طويل، حيث دخل الفراعنة البطولة وسط آمال كبيرة بعد تألقهم في التصفيات، إلا أن النتائج جاءت مخيبة، إذ خسر المنتخب أمام أوروجواي بهدف دون رد ثم أمام روسيا بثلاثة أهداف مقابل هدف، قبل أن يختتم مشواره بالخسارة أمام السعودية بهدفين مقابل هدف، ليغادر البطولة دون نقاط، وليتأجل حلم الفوز إلى نسخة جديدة.
ويأمل حسام حسن، الذي تولى القيادة الفنية للمنتخب مؤخرًا، في كسر تلك السلسلة من النتائج السلبية عبر الإعداد الجيد والاعتماد على روح القتال والانضباط داخل الملعب، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز والالتزام والعمل الجماعي من أجل تحقيق فوز طال انتظاره، فيما يرى كثير من المحللين أن وجود حسام حسن على رأس الجهاز الفني قد يمنح المنتخب روحًا جديدة وطابعًا هجوميًا مختلفًا يعيد البريق إلى الكرة المصرية في المحافل الدولية.





