السيسي وترامب يبحثان غدًا بشرم الشيخ إنهاء الحرب في غزة وإحياء مسار السلام

كتب: ياسين عبد العزيز

يبدأ الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب غدًا الاثنين قمة شرم الشيخ للسلام التي تستضيفها مصر بمشاركة أكثر من عشرين دولة، في محاولة لإعادة إحياء مسار السلام في الشرق الأوسط ووضع حد للحرب الدائرة في قطاع غزة، حيث تهدف القمة إلى تعزيز الجهود الدبلوماسية الرامية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، ودفع المجتمع الدولي نحو تسوية سياسية شاملة تضع حدًا للصراعات الإقليمية الممتدة.

ننشر أسماء أبرز الشخصيات المعينين بمجلس الشيوخ بقرار من الرئيس السيسي

ويعقد الرئيس السيسي لقاءً ثنائيًا مع نظيره الأمريكي قبل انطلاق جلسات القمة، لبحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون المشترك في ملفات الأمن الإقليمي والطاقة ومكافحة الإرهاب، إلى جانب مناقشة الدور المصري المحوري في دعم جهود التهدئة داخل قطاع غزة واحتواء التوتر بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، ومن المنتظر أن يتناول اللقاء أيضًا رؤية مصر لتفعيل مسار المفاوضات السياسية بين الأطراف المتنازعة.

ويأتي انعقاد القمة في توقيت دقيق يشهد تصاعدًا للأزمات في الشرق الأوسط وتزايد الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار، وهو ما يجعل من اجتماع شرم الشيخ حدثًا سياسيًا بارزًا يعول عليه لإعادة ترتيب الأولويات الإقليمية، حيث تركز أجندة القمة على بحث آليات استعادة الهدوء في غزة وضمان تدفق المساعدات الإنسانية وإعادة إعمار المناطق المتضررة، إلى جانب مناقشة مستقبل الدولة الفلسطينية والجهود الأمريكية الجديدة لإحياء المفاوضات.

ومن المقرر أن يشارك في القمة عدد من القادة العرب والأوروبيين والأفارقة، إلى جانب ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي، ما يمنحها بعدًا دوليًا واسعًا، كما تتضمن فعالياتها التقاط صورة جماعية للرؤساء والزعماء المشاركين، يعقبها إلقاء بيانين رسميين لكل من الرئيس السيسي والرئيس ترامب يعكسان رؤية الجانبين تجاه الأوضاع الراهنة وسبل الخروج من دوامة الصراع.

وأكدت مصادر دبلوماسية أن لقاء السيسي وترامب سيكون فرصة لإعادة تنشيط الشراكة المصرية الأمريكية، حيث تسعى واشنطن إلى تعزيز التنسيق مع القاهرة في ملفات الأمن الإقليمي والطاقة وحماية الممرات الملاحية، بينما تركز القاهرة على ضرورة معالجة جذور الأزمة الفلسطينية بما يضمن تحقيق السلام العادل والدائم، في إطار مرجعيات الشرعية الدولية وحل الدولتين.

زر الذهاب إلى الأعلى