شريف عبد القادر يكتب: فكرة لمكافحة التحرش
بيان
(1)
ليس من المستغرب أن يؤيد الرئيس الأوكراني زيلينسكي اعتداءات إسرائيل على غزة، لأنه يهودي ورئيس “أوكرانيائيل” بشرق أوروبا، وساعدته أمريكا باسم الديمقراطية المسمومة ليفوز ويصبح رئيسًا ينفذ مآربها الخبيثة، برغم أنه ضمن الـ (1%) من اليهود الأوكران، وهم قلة ضئيلة جدا كما ترى بالنسبة للشعب الأوكراني.
(2)
عام 1993، انتشرت في مدينة ميلانو بإيطاليا إشاعة أزعجت مواطني مدن جنوب إيطاليا، تقول إنه لن يُسمح بالإقامة في ميلانو لمواطنين من الجنوب في حالة عدم إثبات امتداد إقامتهم أبًا عن جد لأكثر من مائة عام.
فماذا لو تم تطبيق هذا الشرط في إسرائيل؟!
بالتأكيد سيرحل خارج إسرائيل أكثر من 95% إلى دولهم الأصلية التي لفظتهم واستراحت من قرفهم.
يغضب الإسرائيليون الصهاينة وبعض اليهود ممن يكذبون حدوث الهولوكوست، ولا يخجلون مما يفعلونه من إبادة بالفلسطينيين، وهو يفوق الهولوكوست المزعوم.
(3)
كتبتها عندما تولى نتنياهو رئاسة الحكومة الإسرائيلية أول مرة، وأكررها: لو تمكنت الأسماك من العيش بعيدًا عن المياه، لتمكنت إسرائيل من العيش في سلام مع نفسها وجيرانها.
الكثير من الإسرائيليين يسارعون بالسفر إلى الدول التي جُلبوا منها كلما حدثت مصادمات مع حركة حماس، مثلما حدث الآن، وهو ما يؤكد أن إسرائيل ليست وطنًا لهم.
أما الفلسطينيون، فيفضلون الموت في وطنهم. وهنا يظهر الفرق بين مغتصبي الأرض وأصحاب الأرض الفعليين.
(4)
نقرأ عن تعرض إناث للتحرش أو محاولات اغتصاب من بعض سائقي سيارات الأجرة الذكية، وكفكرة لمكافحة التحرش لماذا لا تُلزم الدولة السيارات التي تعمل في هذا النشاط بوضع كاميرات داخلها لتطمئن الراكبات ويُجبر السائق غير السوي على التهذّب؟
وأيضًا السماح للإناث اللاتي يقدن سيارات خاصة بوضع كاميرات خارجها لردع الذكور المرضى بهواية مضايقة من يقدن سيارة.
كما نود من شرطة المرور استثناء توقف السيارات الخاصة وغيرها أمام المدارس أثناء فترة دخول وخروج التلاميذ، حيث يعاني على وجه الخصوص أولياء الأمور الذين يقومون بتوصيل أولادهم وإحضارهم من المدارس.





