مسعف يعيد الحياة لرجل توقف قلبه داخل نادٍ بطنطا
كتب: ياسين عبد العزيز
أنقذ المسعف السيد جابر، بمعاونة زميله السائق ساهر سلطان بمرفق إسعاف الغربية، حياة رجل خمسيني بعد أن توقف قلبه بشكل مفاجئ أثناء وجوده في أحد الأندية الواقعة على الطريق الزراعي بطنطا، حيث نجحا في تنفيذ عملية إنعاش قلبي رئوي دقيقة أعادت النبض للمريض قبل نقله إلى مستشفى جامعة طنطا لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
مسعف وسائق يكتشفان مبلغ كبير بعد حادث ببني سويف
تلقى مرفق الإسعاف بالغربية بلاغًا عاجلًا من رواد النادي يفيد بسقوط رجل يبلغ من العمر 55 عامًا وفقدانه الوعي بشكل تام، ومع الفحص الأولي تبين توقف القلب والتنفس، فتم توجيه سيارة إسعاف فورًا بقيادة السائق ساهر سلطان والمسعف السيد جابر، اللذين وصلا إلى موقع البلاغ في دقائق معدودة وبدآ تنفيذ بروتوكول الإنقاذ الميداني المتبع في مثل هذه الحالات الحرجة.
بدأ المسعف جابر بعمليات الإنعاش القلبي الرئوي يدويًا، بينما جهّز زميله سلطان جهاز الصدمات الكهربائية، واستمرت المحاولات الدقيقة على مدار عدة دقائق متواصلة حتى نجح الفريق في إعادة النبض، وسط فرحة الحاضرين الذين تابعوا المشهد في حالة توتر شديد، قبل أن يتم نقل المريض بسرعة إلى قسم الطوارئ بمستشفى جامعة طنطا لاستكمال الفحوص الطبية وضمان استقرار حالته.
أشاد مسؤولو مرفق الإسعاف بالتصرف السريع والدقيق للفريق، مؤكدين أن سرعة الاستجابة والالتزام بخطوات الإنعاش القلبي الرئوي وفق البروتوكول العلمي ساعدت في إنقاذ حياة المريض الذي كان في وضع خطير، وأوضحوا أن هذه الحوادث تبرز أهمية تدريب أطقم الإسعاف على التعامل مع توقف القلب المفاجئ الذي يعد من أكثر الحالات التي تتطلب تدخلاً فوريًا ومحترفًا.
وأشار أحد الأطباء بالمستشفى إلى أن الرجل وصل في حالة مستقرة نسبيًا بعد إنعاشه، وأن استمرار النبض والوعي الجزئي عند نقله ساهم في تسهيل عملية العلاج داخل قسم الطوارئ، مؤكدًا أن هذا التدخل السريع أنقذ حياته بنسبة كبيرة، حيث إن كل دقيقة تأخير في حالات توقف القلب تقلل فرص النجاة بمعدل 10%.
وتحرص هيئة الإسعاف في محافظة الغربية على دعم فرقها بأحدث الأجهزة الطبية والتدريب المستمر على مهارات الإنعاش والتعامل مع الحالات الحرجة، فيما أعرب أهالي المريض عن امتنانهم للفريق الطبي الذي قدم مثالًا على الكفاءة والالتزام الإنساني، مؤكدين أن ما حدث يجسد روح الإخلاص التي يعمل بها رجال الإسعاف في مختلف المواقف الطارئة.





