مناورة الألماني تتحول لاشتباكات مسلحة بالشرطة
كتب: ياسين عبد العزيز
بدأت الواقعة في بلدة إردينغ شمال شرق ميونيخ عندما تلقت الشرطة بلاغًا عن رجل مسلح، واستجابت فرق الأمن بسرعة، وحاصرت المنطقة وسط حالة من الارتباك، ما أدى إلى إطلاق النار على جندي ألماني يشارك في تدريب عسكري محاكٍ للقتال.
خريطة الانسحاب الإسرائيلي تكشف مواقع الجيش بعد اتفاق شرم الشيخ
أوضح متحدث باسم الشرطة البافارية أن الحادث وقع نتيجة سوء فهم، إذ لم يكن الضباط على علم بمناورة الجيش “مارشال باور” التي شملت مئات الجنود في 12 مقاطعة بافارية، وتهدف المناورة لاختبار التنسيق بين الجيش والشرطة ورجال الإطفاء وخدمات الإنقاذ في سيناريوهات دفاعية.
أفاد الجيش بأن الجندي أصيب بجروح طفيفة وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج وغادر لاحقًا، مشيرًا إلى أن الرصاص أطلق عن طريق الخطأ، فيما أكدت صحيفة بيلد أن الشرطة ربما اعتقدت أن الرصاصات التي أطلقتها وحدات الجيش كانت تهديدًا حقيقيًا، ما دفعهم لاستخدام الذخيرة الحية.
أكدت الشرطة أن الوحدات المحلية لم تشارك في التخطيط للمناورة، ولم تكن على علم بوجود الجنود المسلحين، مشيرة إلى أن هناك خللاً في الاتصال أدى إلى هذا الحادث، وفتحت الشرطة الجنائية البافارية والمدعون العامون تحقيقًا شاملاً لتحديد المسؤوليات ومكان انقطاع الاتصال.
أوضح مسؤولون أن المناورة كانت تهدف لتعزيز الاستجابة للطوارئ ومهارات التعاون بين القوات المختلفة، لكنها تحولت إلى حادثة واقعية بسبب عدم تنسيق المعلومات، ما أثار قلقًا واسعًا حول بروتوكولات السلامة في التدريبات العسكرية المدنية المشتركة.
أشار الجيش إلى أن هذا النوع من المناورات يعتبر حيويًا لتقييم جاهزية القوات، وأن التدريبات تشمل إطلاق رصاصات تدريب فارغة لمحاكاة العمليات الحقيقية، لكن التفاهم المسبق مع الشرطة المحلية كان ناقصًا، مما تسبب في رد فعل غير متوقع أدى لإصابة الجندي.





