محمد صلاح يواصل حضوره في سباق الأفضل بين عمالقة الكرة
كتب: ياسين عبد العزيز
سجل محمد صلاح اسمه مجدداً في سجلات كرة القدم العالمية، بعدما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عن قائمة المرشحين لجائزة “ذا بيست” لأفضل لاعب في العالم لعام 2025، حيث واصل النجم المصري حضوره الدائم بين كبار اللعبة، مؤكداً مكانته كلاعب مؤثر على الساحة الدولية منذ سنوات طويلة.
محمد صلاح يقود هجوم ليفربول أمام ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا
تضمّن الإعلان الأخير عودة صلاح إلى دائرة التنافس، في قائمة تضم نخبة من أبرز نجوم المنتخبات والأندية الأوروبية، وهو ما يعكس استمرارية تميزه رغم تغيّر الأجيال والمواسم، إذ حافظ على أرقامه مع ليفربول منذ انتقاله عام 2017 قادماً من روما، ليصبح أحد أعمدة الفريق في البطولات المحلية والقارية.
يعتمد اختيار الفائز بجائزة “ذا بيست” على تصويت مقسّم بالتساوي بين أربع فئات، تشمل المديرين الفنيين وقادة المنتخبات والصحفيين والجماهير، ويحصل صاحب المركز الأول في كل تصويت على خمس نقاط مقابل ثلاث للنقطة الثانية وواحدة للثالثة، ويستمر التصويت عبر موقع فيفا حتى الثامن والعشرين من نوفمبر الجاري، بعد انطلاقه في السادس من الشهر نفسه.
بدأت علاقة محمد صلاح بالجائزة منذ إنشائها عام 2016 بعد انفصال فيفا عن “الكرة الذهبية” لمجلة فرانس فوتبول، ولم يتغيب عن قوائمها سوى في ثلاث مناسبات فقط هي أعوام 2016 و2017 و2024، ليصبح أحد الوجوه الثابتة في قوائم المرشحين، وهو إنجاز لم يحققه سوى قلة من اللاعبين في جيله.
في نسخة 2018، حجز صلاح المركز الثالث خلف لوكا مودريتش وكريستيانو رونالدو، ثم جاء رابعاً في 2019 بعد ليونيل ميسي وفيرجيل فان دايك ورونالدو، وفي عام 2020 احتل المركز السادس في قائمة تصدرها روبرت ليفاندوفسكي، فيما عاد بقوة في 2021 محتلاً المركز الثالث خلف ميسي وليفاندوفسكي، قبل أن يتراجع إلى المرتبة الرابعة عشرة في 2022، ويغيب عن الترشيحات لعامي 2023 و2024.
تضم قائمة المرشحين الحالية إلى جانب محمد صلاح أسماء بارزة مثل كيليان مبابي لاعب ريال مدريد، وعثمان ديمبيلي وأشرف حكيمي من باريس سان جيرمان، وهاري كين نجم بايرن ميونخ، إضافة إلى كول بالمر لاعب تشيلسي، وبيدري ولامين يامال من برشلونة، ورافينيا من البرازيل، ونونو منديز وفيتينيا من البرتغال.
يحمل تواجد صلاح بين هذه الأسماء دلالة واضحة على استمرار تأثيره الفني، إذ ما زال من بين الأكثر تسجيلاً وصناعة للأهداف في الدوري الإنجليزي، كما يظل رمزاً للالتزام والمثابرة داخل وخارج الملعب، ليؤكد أن رحلته لم تنته بعد في سباق الأساطير، وأن اسمه ما زال حاضراً في معادلة الأفضل عالمياً رغم تنافس الأجيال الجديدة.





