روبيو: واشنطن تسعى إلى إنهاء سريع للحرب بين روسيا وأوكرانيا وتراقب توترات الشرق الأوسط بقلق
وكالات
اكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة تسعى إلى وضع حدٍّ سريع للحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا، مشيراً إلى استمرار القنوات الدبلوماسية المفتوحة مع موسكو عبر السفارات بهدف خفض التصعيد وتجنب مواجهة أوسع في أوروبا.
وقال روبيو، في تصريحات صحفية، إن واشنطن تتابع الوضع عن كثب، مع التزامها بحماية حلفائها الأوروبيين وضمان استقرار الحدود في القارة.
وفي سياق متصل، أعرب الوزير الأمريكي عن قلقه العميق إزاء التوترات المتزايدة في الضفة الغربية، مشيراً إلى أن أي تصعيد روسي في أوروبا قد يسهم في زيادة التوترات الدولية، في حين أن التطورات في الأراضي الفلسطينية قد تؤثر سلباً على الجهود الأمريكية في قطاع غزة.
وأضاف روبيو أن الولايات المتحدة ستكثف جهودها لضمان عدم تأثير التوترات الإقليمية على العمليات الإنسانية والأمنية في غزة، مؤكداً التزام بلاده بدعم استقرار المنطقة وحماية المدنيين من تداعيات الصراعات المتعددة.
وشددت الإدارة الأمريكية على أن الأزمات الدولية مترابطة، وأن أي تصعيد سواء في أوروبا أو الشرق الأوسط من شأنه أن يعقد المساعي الدبلوماسية في مناطق النزاع الأخرى.
وأوضح روبيو أن واشنطن تعمل مع شركائها الإقليميين والدوليين لتنسيق الردود ومنع تفاقم الأزمات، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستواصل اتباع نهج يجمع بين الردع الدبلوماسي والتحرك السياسي لاحتواء التوترات دون الانزلاق إلى مواجهة مباشرة.
ويرى مراقبون أن تصريحات الوزير الأمريكي تعكس سياسة واشنطن القائمة على تحقيق توازن بين الضغط الدبلوماسي والتحذير من التصعيد العسكري، في ظل مخاوف من تداخل الأزمات بين أوروبا والشرق الأوسط.
واختتمت الإدارة الأمريكية موقفها بالتأكيد على أن أي خطوات استفزازية من روسيا أو تصعيد إضافي في الأراضي الفلسطينية المحتلة ستُقابل بردود فعل سياسية ودبلوماسية صارمة، ضمن جهود واشنطن للحفاظ على استقرار المناطق الحساسة ومنع توسع بؤر التوتر.





