السلام واتفاقيات إبراهيم واستثمار تريليون دولار وصفقة طائرات أهم ملفات ترامب وبن سلمان

وكالات – مصادر

اختتم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، اليوم الثلاثاء، سلسلة من الاجتماعات في البيت الأبيض مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أسفرت عن إعلانات استراتيجية جريئة وتوترات غير متوقعة بشأن قضايا حساسة، على رأسها ملف الصحفي الراحل جمال خاشقجي.

 نقاش حاد حول “خاشقجي” وذكريات “11 سبتمبر”

شهد الاجتماع الثنائي في المكتب البيضاوي لحظات من التوتر بعد أن وجهت صحفية سؤالاً لترامب حول جمال خاشقجي وهجمات 11 سبتمبر.

رد ترامب: وصف الرئيس الأمريكي الصحفي الراحل جمال خاشقجي بأنه شخص “مثير للجدل”، ووجه انتقاداً لاذعاً للصحفية، واصفاً إياها بـ “المراسلة السيئة” لكونها أحرجت ضيفه، مشدداً: “لا يجب إحراج ضيوفنا بهذا الشكل.”

رد بن سلمان: فيما يخص أحداث 11 سبتمبر، أكد ولي العهد أن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن “استخدم السعوديين لتدمير العلاقات القوية بين السعودية والولايات المتحدة”، معبراً عن ألمه تجاه عائلات الضحايا.

السعودية تفتح الباب لـ “اتفاقيات إبراهيم”

أعلن ولي العهد السعودي بشكل صريح عن تحول استراتيجي في السياسة الإقليمية، مؤكداً رغبة بلاده في الانضمام إلى مسار التطبيع.

“نريد أن نكون جزءاً من اتفاقيات إبراهيم، لكننا نريد أيضاً التأكد من أننا نضمن مساراً واضحاً لحل الدولتين”، بحسب تصريح الأمير محمد بن سلمان.

كما أكد الأمير أن المملكة “تريد السلام مع إسرائيل والفلسطينيين والمنطقة بأسرها”، وتسعى لضمان مسار حقيقي للتوصل إلى حل الدولتين.

صفقة التريليون دولار

أكد اللقاء قوة العلاقات الاقتصادية، التي وصفها ترامب بـ “الرائعة”، مع تركيز على الاستثمارات والتعاون العسكري.

وشكر ترامب السعودية على استثماراتها الحالية في أمريكا البالغة 600 مليار دولار، معرباً عن أمله في أن تصل إلى تريليون دولار.

من جانبه، أكد بن سلمان اعتزام المملكة زيادة استثماراتها لتلامس هذا الرقم، مع تركيز خاص على قطاعات المستقبل مثل الذكاء الاصطناعي والحوسبة وأشباه الموصلات.

الطائرات المتقدمة

تطرق ترامب إلى صفقة بيع مقاتلات “إف-35” للمملكة، مشيراً إلى أن المقاتلات ستكون “مشابهة جداً لتلك التي نزود بها إسرائيل”، لافتاً إلى أن الإسرائيليين طلبوا تزويد الرياض بطائرات “أقل تطوراً”، لكنه يرى أن كلا البلدين “حليفان مقربان ويجب أن يحصلا على أفضل الطائرات”.

غادر ولي العهد السعودي البيت الأبيض على أن يعود لاحقاً لحضور مأدبة العشاء التي يقيمها الرئيس الأمريكي على شرفه.

طالع المزيد:

زر الذهاب إلى الأعلى