عبد المنعم يغلق باب العودة للأهلي ويتمسك بالحلم الأوروبي
كتب: ياسين عبد العزيز
تردد اسم المدافع الدولي محمد عبد المنعم بقوة داخل أروقة النادي الأهلي خلال الساعات الماضية، في محاولة جادة لترميم الخط الخلفي للفريق خلال الميركاتو الشتوي المقبل.
ريبيرو يكسر صمته: الأهلي تسرع في إقالتي وأجهض مشروعي مبكراً
وسعت إدارة القلعة الحمراء لاستغلال فترة الانتقالات القادمة في يناير، من أجل استعادة خدمات “كامبوس” الكرة المصرية لإنقاذ موسم الفريق محلياً وقارياً.
وفتح المسؤولون في الجزيرة خطوط اتصال ودية وشخصية مع اللاعب المحترف في صفوف نيس الفرنسي، لاستطلاع رأيه المبدئي قبل الدخول في أي مفاوضات رسمية مع ناديه.
ويعاني المارد الأحمر من ثغرات دفاعية واضحة للعيان منذ رحيل عبد المنعم، وهو ما دفع لجنة التخطيط والجهاز الفني للتفكير في خيار العودة كحل مثالي وسريع للأزمة.
وانتقل صخرة الدفاع المصري إلى الدوري الفرنسي قبل انطلاق الموسم الماضي، في صفقة ضخمة أنعشت خزينة الأهلي بأكثر من 4 ملايين دولار أمريكي حينها.
واصطدمت رغبة الأهلي الملحة بطموح اللاعب الكبير وإصراره، حيث يضع نصب عينيه استكمال مسيرته الاحترافية في الملاعب الأوروبية وعدم الاستسلام للعودة مبكراً.
وأبدى عبد المنعم تحفظه الشديد وأسفه على فكرة العودة للدوري المصري في التوقيت الحالي، مؤكداً للمقربين أن خطوته القادمة يجب أن تكون للأمام في دوريات الخمسة الكبار.
وحاولت الإدارة إغراء اللاعب بشتى الطرق لضمان موافقته المبدئية، وأبدت استعدادها لشراء عقده نهائياً أو حتى استعارته لمدة ستة أشهر لحين تدبير بديل، لكن دون جدوى.
وأكدت المصادر المطلعة أن الأهلي لم يرسل أي عرض رسمي لنادي نيس، واكتفى بمرحلة “جس النبض” مع اللاعب الذي حسم موقفه بالرفض القاطع لفكرة قطع رحلته الاحترافية.
وصرف النادي النظر نهائياً عن هذه الصفقة وأغلق الملف بعد رد اللاعب الصريح، لتبدأ رحلة البحث عن بدائل أجنبية أو محلية أخرى لتدعيم مركز “المساك”.
يدرك القائمون على ملف الكرة في الأهلي صعوبة تعويض لاعب بإمكانيات ومواصفات عبد المنعم، الذي كان يمثل ثقلاً فنياً وقيادياً كبيراً لا يعوض داخل المستطيل الأخضر.
ويواجه الفريق تحديات ضخمة هذا الموسم تتطلب دفاعاً حديدياً ومنظماً، وهو ما جعل الجماهير تمني النفس طوال الفترة الماضية بعودة نجمها المفضل لقيادة الخط الخلفي مجدداً.
ويركز عبد المنعم حالياً مع فريقه الفرنسي لإثبات ذاته وحجز مكان أساسي، متجاهلاً كافة الضغوط العاطفية والجماهيرية التي تطالبه بالعودة إلى بيته القديم في الجزيرة.





