ريبيرو يكسر صمته: الأهلي تسرع في إقالتي وأجهض مشروعي مبكراً

كتب: ياسين عبد العزيز

خرج الإسباني خوسيه ريبيرو، المدير الفني السابق للنادي الأهلي، عن صمته الطويل ليكشف تفاصيل تجربته الخاطفة داخل القلعة الحمراء، موضحاً الأسباب الحقيقية التي أدت إلى نهايتها السريعة وغير المتوقعة من وجهة نظره.

الأهلي يقترب من إعلان جيس ثورب مديرًا فنيًا خلفًا لريبيرو

تحدث المدرب الإسباني بمرارة لوسائل الإعلام في جنوب أفريقيا، مدافعاً عن فلسفته التدريبية التي لم يكتب لها الاستمرار في القاهرة، مشيراً إلى أن الوقت كان العدو الأول له داخل جدران التتش.

أكد ريبيرو أن الحكم على تجربته بالفشل هو أمر يفتقر إلى الموضوعية والإنصاف، نظراً للظروف المعقدة التي تولى فيها المسؤولية، وحجم التحديات التي واجهها منذ اليوم الأول لوصوله.

أوضح المدرب السابق أن الفترة التي سبقت انطلاق منافسات كأس العالم للأندية كانت قصيرة للغاية، حيث لم يحصل سوى على 10 أو 11 حصة تدريبية فقط، وهو وقت لا يكفي لفرض أي أسلوب فني.

دافع ريبيرو عن رؤيته الفنية، مؤكداً أنه حاول تغيير شكل الفريق وتطبيق نهج تكتيكي مختلف يتناسب مع الكرة الحديثة، في وقت كانت فيه القائمة تشهد تغييرات عديدة وانضمام عناصر جديدة تحتاج للانسجام.

أشار المدير الفني إلى أن الجماهير كانت واعية بما يحاول فعله في البداية، وكانت ردود الفعل إيجابية تجاه الأداء، إلا أن صبر الإدارة نفد سريعاً بمجرد تعثر النتائج في بداية الموسم المحلي.

استنكر ريبيرو، بطريقة غير مباشرة، العقلية التي تدير الأمور في الأندية الكبرى التي لا تمنح المدربين وقتاً للبناء، معتبراً أن التقييم تم بناءً على 4 مباريات فقط، وهو ما اعتبره “تسرعاً” في اتخاذ القرار.

تطرق الحديث إلى كواليس رحيله عن فريقه السابق أورلاندو بايرتس الجنوب أفريقي، نافياً أن يكون عرض الأهلي هو السبب المباشر وراء تركه لمنصبه آنذاك، مؤكداً أن القرار ارتبط بظروف تلك المرحلة.

رفض المدرب الإسباني الغوص في تفاصيل الماضي أو إبداء الندم على قراراته، مشدداً على أنه يفضل النظر للمستقبل، رغم قناعته بأن الظروف في الأهلي لم تكن مهيأة لنجاح مشروعه بالشكل الذي خطط له.

سجلت الإحصائيات الرسمية أن ريبيرو تولى المهمة في 29 مايو الماضي، ورحل في 31 أغسطس، في تجربة لم تتجاوز ثلاثة أشهر، لم يحقق خلالها سوى انتصار يتيم في 7 مواجهات رسمية.

أنهت إدارة النادي الأهلي وقتها التعاقد بالتراضي، موجهة الشكر للمدرب على جهوده، ومبررة القرار بأن النتائج لم تكن على مستوى طموحات النادي وجماهيره التي لا تقبل سوى بالبطولات.

زر الذهاب إلى الأعلى