قطاع الفنادق في بيت لحم يتكبد خسائر ضخمة بسبب العدوان
كتب: ياسين عبد العزيز
أوضح إلياس العرجا نائب رئيس جمعية الفنادق العربية أن قطاع الفنادق في محافظة بيت لحم تكبد خسائر تقدر بنحو 300 مليون دولار منذ بداية العدوان على قطاع غزة.
وزير الخارجية ونظيرته البريطانية يبحثان أزمتي غزة والسودان
وأشار إلى أن العمليات العسكرية أوقفت العمل في معظم الفنادق وأدت إلى إغلاقها، وقال إن هناك جهودا مشتركة من وزارة السياحة والقطاع الخاص لإعادة تشغيل الحركة السياحية تدريجيا.
وأشار العرجا إلى أن الوضع السياحي شهد تحسنا طفيفا خلال الفترة الأخيرة، وقال إن بعض المجموعات السياحية الداخلية والأجنبية بدأت بالقدوم.
وأضاف أن جمعية الفنادق شرعت في التسويق الدولي وشاركت في معرضين سياحيين في لندن ورومانيا للترويج لبيت لحم، وأكد أن الفنادق جاهزة لاستقبال الحجاج والزوار والسياح.
وأوضح أن الحجوزات الحالية تشمل الفترة من بداية الثلث الأول من العام الجاري حتى أشهر سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر من العام المقبل، وقال إن نسبة الحجز لا تتجاوز 15% حتى الآن.
وأضاف أنه يتوقع ارتفاعها إلى 50% خلال يومي عيد الميلاد حسب التقويم الغربي في الرابع والعشرين والخامس والعشرين من الشهر الجاري، مشيرا إلى أن الجزء الأكبر سيكون من السياحة الداخلية.
أعاد عدد من الفنادق فتح أبوابها مؤخرا، وقال العرجا إن التجهيزات شملت إظهار أجواء البهجة والترحيب بالزوار، وأوضح أن هناك 75 فندقا في مدن بيت لحم وبيت جالا وبيت ساحور بسعة إجمالية تصل إلى 6000 غرفة، وأضاف أن 12 فندقا آخر ما زالت قيد الإنشاء والتشطيب بسعة نحو 1300 غرفة، وقال إن هذه المشاريع تهدف إلى تلبية الطلب المتزايد عند عودة الحركة السياحية بشكل كامل.
وأكد العرجا أن نسبة التشغيل الحالية في بعض الفنادق لا تتجاوز 15%، وأضاف أن نحو 300 موظف وعامل عادوا لممارسة أعمالهم.
وأوضح أنه مع عودة النشاط السياحي بالكامل من المتوقع أن يرتفع عدد العاملين إلى 3000 موظف، وقال إن هذا يمثل خطوة كبيرة في إعادة النشاط الاقتصادي المرتبط بالسياحة في المحافظة.
وأشار العرجا إلى أن المكاتب السياحية فتحت خطوط اتصال مع نظيراتها في الخارج، وقال إن الجهات المعنية خاطبت وكلاء سياحيين دوليين ودعتهم لزيارة الأراضي الفلسطينية.
وأكد أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز الثقة في المقصد السياحي وطمأنة الزوار حول جاهزية الفنادق والخدمات المتاحة في بيت لحم.
وأضاف أن إعادة النشاط السياحي تدعم الاقتصاد المحلي بشكل كبير، وقال إن استمرار العدوان أثر على العديد من القطاعات، إلا أن الجهود المشتركة بين الدولة والقطاع الخاص بدأت تحقق نتائج ملموسة، وأكد أن بيت لحم قادرة على استقبال أعداد كبيرة من السياح مع توفير الخدمات اللوجستية والفنادق الكافية.





