سيدة تستفيق في النعش قبل حرقها بلحظات بتايلاند

كتب: ياسين عبد العزيز

شهدت تايلاند حادثة مروعة وغير مسبوقة، أثارت صدمة واسعة النطاق في البلاد، بعدما استيقظت سيدة مُسنة داخل نعشها الأبيض قبل لحظات حاسمة من بدء مراسم حرق جثمانها.

عمرو دياب يطعن على حكم تغريمه في واقعة الصفع

وثّقت مقاطع فيديو الواقعة الصادمة وانتشرت بسرعة جنونية على منصات التواصل الاجتماعي، مما جعل القصة حديث الرأي العام في تايلاند والدول المجاورة.

أفادت عائلة السيدة بأنها كانت تعاني من المرض، وظلت طريحة الفراش لمدة عامين كاملين، وقد تدهورت حالتها الصحية مؤخراً بشكل كبير جداً.

ظنّ أفراد العائلة أن السيدة قد فارقت الحياة بشكل نهائي، بعد أن لاحظوا توقفها عن التنفس تماماً وعدم وجود أي استجابة لمؤثرات خارجية، ليتم بناءً عليه تجهيزها لمراسم الدفن.

وُضعت السيدة داخل نعش خشبي أبيض، وتم نقلها في رحلة استغرقت قرابة الأربع ساعات متواصلة إلى أحد المعابد البوذية في العاصمة بانكوك، تمهيداً لحرق الجثمان وفقاً للطقوس المتّبعة في البلاد.

فوجئ أحد العاملين في المعبد، ويدعى بانشيت سواتي، بسماع أصوات خافتة وغير واضحة مصحوبة بخبطات تأتي من داخل الصندوق الخشبي المغلق، أثناء الاستعداد لنقل النعش إلى قاعة الحرق.

شعر العامل بالريبة الشديدة، وقام على الفور بفتح النعش، فكانت الصدمة شاملة ومذهلة لجميع الحاضرين في المعبد، حيث ظهرت السيدة وهي تتحرك ببطء شديد وتطرد الذباب عن وجهها.

تبين أن السيدة ما زالت على قيد الحياة، رغم أنها كانت غير قادرة على النطق أو الحديث بشكل طبيعي، مما أثار دهشة ورعب كل من شهد الواقعة الغريبة.

وصف شقيق السيدة ما حدث لشقيقته بأنه “معجزة إلهية”، مؤكداً أنه كان قد سلّم بالفعل أوراقاً رسمية للراهب المسؤول تثبت وفاة شقيقته، بعد اعتقاده الجازم بأنها لفظت أنفاسها الأخيرة.

أضاف الشقيق أن الأسرة بالكامل لم تتوقع أبداً أن تستعيد شقيقته وعيها مرة أخرى بعد مرور كل هذا الوقت الطويل الذي ظنوا فيه أنها ماتت، وهو ما جعل الأمر أشبه بالخيال.

وصلت سيارة الإسعاف على الفور إلى موقع المعبد، وتم نقل السيدة في حالة حرجة إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية والعلاج اللازم، لإنقاذ حياتها بشكل مستعجل.

أعلن المعبد البوذي عن تكفله بجميع مصاريف علاج السيدة كاملة، تقديراً منه لأهمية إنقاذ حياتها بعد هذه المعجزة، ولتخفيف العبء عن كاهل العائلة.

زر الذهاب إلى الأعلى