فرنسا تفتح تحقيقًا في شبهات جرائم حرب بعد مقتل طفلين فرنسيين في غزة
وكالات
أمرت النيابة العامة الفرنسية المختصة بمكافحة الإرهاب بفتح تحقيق قضائي في شبهات ارتكاب جرائم حرب، بعد مقتل طفلين يحملان الجنسية الفرنسية في قصف إسرائيلي استهدف شمال قطاع غزة في 24 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
اقرأ أيضًا.. ارتفاع ضحايا غزة لأكثر من 69 ألف شهيد وسط تصعيد بالضفة
الضحيتان، جنى أبو ضاهر (6 سنوات) وعبد الرحيم أبو ضاهر (9 سنوات)، قُتلا إثر سقوط صاروخ أصاب مباشرة غرفة النوم في المنزل الذي لجأت إليه العائلة هربًا من القصف المتواصل. ووفق إفادات الأسرة، فقد توفي عبد الرحيم على الفور، بينما لحقت جنى به بعد وقت قصير متأثرة بجراحها. كما أصيب شقيقهما الأصغر ووالدتهم ياسمين ز. بجروح بالغة.
وجاء فتح التحقيق بعد شكوى تقدمت بها جاكلين ريفولت، جدة الطفلين، اتهمت فيها إسرائيل بارتكاب “القتل” و“الإبادة الجماعية”، فيما أعلنت رابطة حقوق الإنسان الفرنسية انضمامها إلى القضية كطرف مدني دعماً للإجراءات القانونية.
وتشير الشكوى إلى أن العائلة اضطرت إلى الانتقال إلى منزل آخر في شمال غزة نتيجة القصف المتكرر، قبل أن يتعرض الموقع لضربتين صاروخيتين أدتا إلى سقوط الضحايا.
وتواجه والدة الطفلين، ياسمين ز.، تعقيدات قانونية منفصلة، إذ كانت قد أُدينت غيابيًا في باريس عام 2019 بتهمة تمويل الإرهاب ونقل أموال لصالح عناصر من حركة الجهاد الإسلامي وحماس بين عامي 2012 و2013، ولا يزال أمر توقيفها قائمًا لدى السلطات الفرنسية.
وبعد مرور ثلاثة أشهر على تقديم الشكوى، طلبت النيابة العامة من قاضي التحقيق فتح ملف قضائي “ضد مجهولين”، على خلفية شبهات “هجوم متعمد ضد المدنيين” واستهداف منشآت لا تُعدّ أهدافًا عسكرية، وهي اتهامات قد تندرج ضمن جرائم الحرب وفق القانون الدولي.





