ارتفاع ضحايا غزة لأكثر من 69 ألف شهيد وسط تصعيد بالضفة

كتب: ياسين عبد العزيز

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 69,785 شهيدًا، وأوضحت أن أغلبيتهم الساحقة من الأطفال والنساء، وذلك منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي المستمر في السابع من أكتوبر 2023.

الجيش الإسرائيلي يتسلم جثمان أحد المحتجزين في وسط غزة

وبينت الصحة الفلسطينية، في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” اليوم الأربعاء، أن حصيلة الإصابات ارتفعت كذلك لتصل إلى 170,965 إصابة منذ بداية العدوان الوحشي.

لا يزال عدد كبير من الضحايا محاصرين تحت الأنقاض المتكدسة، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم لانتشالهم أو إسعافهم، مشيرة إلى أن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 10 شهداء، بينهم شهيدان جديدان و8 جثامين تم انتشالها مؤخرًا.

وبلغت حصيلة الشهداء والإصابات، منذ التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بتاريخ 11 أكتوبر الماضي، 347 شهيدًا، و889 مصابًا، بينما جرى انتشال 596 جثمانًا من تحت الركام خلال هذه الفترة، مما يدل على استمرار العثور على جثث الضحايا.

في سياق آخر متصل بالعدوان، احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأربعاء عددًا كبيرًا من المواطنين الفلسطينيين، وذلك خلال عملية اقتحام واسعة شنتها في محافظة طوباس بالضفة الغربية.

وأفاد مدير نادي الأسير في طوباس، كمال بني عودة، بأن الاحتلال احتجز حتى اللحظة 22 فلسطينيًا، وذلك خلال اقتحام مدينة طوباس وبلدتي عقابا وطمون، بالإضافة إلى قرية تياسير المجاورة.

تشهد محافظة طوباس حاليًا عملية عسكرية واسعة ومستمرة منذ منتصف الليلة الماضية، حيث تشارك فيها قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، مدعومة بالجرافات العسكرية الثقيلة لتنفيذ عمليات هدم وتدمير.

وفي ذات السياق الميداني، دفعت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم بجرافات ومعدات إنشائية ثقيلة، باتجاه مخيم نور شمس شرقي طولكرم.

تأتي هذه التعزيزات الإسرائيلية في ظل حصار مشدد يتعرض له المخيم منذ 291 يومًا متواصلًا، مما أدى لمنع أغلبية سكانه من العودة إلى منازلهم التي نزحوا عنها قسرًا بفعل القصف والتدمير.

أوضحت “وفا” أن مخيم نور شمس يعاني من دمار واسع النطاق، حيث هدمت قوات الاحتلال مئات المنازل والممتلكات بشكل كلي وجزئي، كما تعرضت البنية التحتية لتدمير كامل وشامل، بالإضافة إلى إقامة بوابات حديدية عند عدد من المداخل الرئيسية للمخيم.

فاقم هذا الإجراء عزلة المخيم وزاد من معاناة سكانه النازحين، وتدوي أصوات إطلاق النار الكثيف بشكل متقطع بين الحين والآخر داخل المخيم المحاصر، ما يزيد من حالة الهلع والخوف بين السكان.

يتواصل عدوان الاحتلال على مدينة طولكرم ومخيمها لليوم الـ304 على التوالي دون توقف، وسط حصار مشدد وإجراءات عسكرية صارمة، وهدم وتدمير للمنازل والمحلات التجارية والبنية التحتية بشكل منهجي، كما يتم منع الأهالي من الوصول إلى المخيم بشكل كامل.

زر الذهاب إلى الأعلى